الرئيسية / الاخبار / الكويت تبدي استعدادها للتوسط بين واشنطن وطهران

الكويت تبدي استعدادها للتوسط بين واشنطن وطهران

أبدت الحكومة الكويتية، استعدادها للتوسط من أجل التهدئة بين الولايات المتحدة، وإيران، على غرار الموقف العماني.

 

وقال نائب وزير الخارجية، خالد الجار الله، إن بلاده مستعدة إلى بذل جهودها كافة من أجل تهدئة التوتر في المنطقة بين واشنطن وطهران.

 

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "كونا"، إن "الكويت لديها ثقة في أن تسود الحكمة والعقل، وأن يكون الهدوء سيد الموقف في المنطقة، وألا يكون هناك صدام فيها".

 

وبحسب الجار الله، فإن "تلك الثقة مستمدة من التصريحات، إذ أبدى الجانبان الأمريكي والإيراني عدم رغبتهما في الحرب، ومن ثم نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد أن هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل في أن تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة أو تهديد لأمن المنطقة".

 

خالد الجار الله، قال إنه يتطلع في أن تعالج القمم التي دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأوضاع، وأن يصدر عنها ما يساهم في تهدئة التوتر.

 

وفي إشارة إلى المبادرة العمانية، قال الجار الله إنه "على ما يبدو أن المفاوضات بين الطرفين قد بدأت، فهناك تحرك واتصالات.

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *