الرئيسية / الاخبار / منظمة حقوقية تكشف معلومات عن صحفييْن معتقليْن بالسعودية

منظمة حقوقية تكشف معلومات عن صحفييْن معتقليْن بالسعودية

كشفت منظمة "" الاثنين، عن معلومات جديدة تتعلق بصحفيين اثنين معتقلين في المملكة العربية السعودية.


وقالت المنظمة في بيان لها إننا "حصلنا على تأكيد بأن السلطات السعودية تحتجز الصحفي اليمني مروان المريسي المفقود في المملكة منذ حزيران/ يونيو 2018، وكذلك الصحفي الأردني عبد الرحمن فرحانة الذي اختفى في شرق البلاد بشباط/ فبراير من هذا العام".


وكانت زوجة المريسى قالت في تغريدة نشرتها الأسبوع الماضي، إنها "تلقت مكالمة هاتفية منه للمرة الأولى منذ 11 شهرا على اختفائه"، لافتة إلى أنه كان قادرا على تأكيد أنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه لم يوضح مكان احتجازه.

 


ولفتت المنظمة في بيانها إلى أن الأردني فرحانة اعتقل في 22 شباط/ فبراير 2019 في مدينة الدمام الشرقية، رغم أنه كان يقيم فيها منذ أكثر من 30 عاما، مشيرة إلى أنه "وفقا للمعلومات التي حصلت عليها فإن السلطات السعودية أبلغت أسرته بأنه سيتم إطلاق سراحه قريبا".


وتابعت: "العائلة فسرت ذلك بأنه اعتراف من السلطات السعودية بأنها تحتجزه"، مضيفة أن "مكان احتجاز فرحان كما هو الحال مع المريسي، لا يزال غير معروف".


ودعت منظمة "مراسلون بلا حدود" السلطات السعودية إلى إطلاق سراحهما إلى جانب 29 صحفيا ومدونا آخرين في المعتقلات، منوهة إلى أن "الرياض تحتل المرتبة الـ172 من بين 180 دولة في مجلة حرية الصحافة العالمية لعام 2019 التابعة للمنظمة".

عن

شاهد أيضاً

"قفا الإخوان".. واستباحة اسم نجل السيسي!

عدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قضيتها بعيدا عنها، لأجد "فرح العمدة" منصوباً، فالسيساوية في سعادة وحبور، وهم يعلنون تارة أن "عمرو أديب علّم على قفا الإخوان"، وتارة أخرى ينتقلون من التعميم إلى التخصيص، فالمذكور وضع بصمته ليس على قفا الجماعة ككل، ولكن على إعلامها، فيقولون إن عمرو أديب علم على قفا إعلام الإخوان! لم أعرف حقيقة ما جرى في غيابي، فانطلقت في مناكبها، بحثاً عن "أصل الحكاية"، حتى عثرت على سبب ذلك بعد "مقطع" فيديو، من حلقة "أديب" في هذه الليلة التي "علّم" فيها البطل المغوار المنافس لأسد الميكرفون، على "قفا الإخوان" وقفا إعلامهم، فإذا بنا أمام جريمة مهنية مكتملة الأركان! وإذا كان الناس في بيئات معينة يرون "الفهلوة" شطارة، "والانتهازية" تعبيراً عن الذكاء الحاد، فإن السلطة الحاكمة تعتمد سياسة "كيد النساء"، ولا ترى فيها بأساً، وما ضر القوم لو حدث خروج على قيم مهنة الإعلام؟ فالأبواب الإعلامية في القاهرة لا تلتزم بمدونات السلوك لممارسي هذه المهنة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *