الرئيسية / الاخبار / لماذا يتعامل الغرب بازدواجية معايير مع الديمقراطية؟

لماذا يتعامل الغرب بازدواجية معايير مع الديمقراطية؟

نشرت صحيفة "صباح" التركية، تقريرا تحدثت فيه عن نفاق الغرب في تعامله مع الديمقراطية وقيمها ومفاهيمها.
 
وقالت الصحيفة، في الذي ترجمته ، إن الدول الغربية لا تنفك عن إلقاء المحاضرات بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، لكن عندما يتعارض ذلك مع مصالحها فإنها تتجاهل كل هذه الشعارات وتتصرف حسب معايير مزدوجة.
 
وذكرت أن الدول الغربية تعتقد أنها الوصية على العالم وعلى نشر القيم السامية، لذلك دائما ما تقدم نماذجها في مجال الحقوق والحريات والتاريخ والفن والحضارة وحقوق الإنسان. لكن السؤال المطروح هو: ما هو وضع هذه القيم في هذه الدول؟ وكيف تتصرف هذه الدول تجاه مختلف القضايا حول العالم؟
 
وأشارت إلى أن أكثر ما تفتخر به أوروبا هو الديمقراطية، لكنها لا تكترث لهذا الأمر خارج حدودها، وخير مثال على ذلك ما حصل في فنزويلا مؤخرا، حيث اتخذت الدول الأوروبية موقفا يتنافى مع ما تكرسه قيم الديمقراطية. كما دعمت الدول الأوروبية الانقلابي عبد الفتاح السيسي في مصر، وتواصل إبرام الاتفاقيات معه والتعاون مع نظامه، وهو ما يؤكد أن هذه الدول ترى أن بقية دول العالم لا تستحق تطبيق الديمقراطية فيها وتمثيل شعوبها عن طريق صناديق الاقتراع، لذلك يدعمون الأنظمة الدكتاتورية والانقلابية التي تُحقق مصالحهم.

 

 

اقرأ أيضا: أردوغان يهاجم سياسة الدول الغربية باليوم العالمي للاجئين
 
وأكدت أن المعايير المزدوجة لدى الغرب لا تقف عند هذا الحد، بل تصل إلى درجة التمييز في وصف الإرهاب والإرهابيين، وقد أطلقوا العنان لأنفسهم لتصنيف الإرهاب كما يشاؤون، في الوقت الذي يتعاونون فيه مع جماعات إرهابية تسببت في مقتل الكثير من المدنيين. وفي هذا السياق، لم تصف أي دولة الحادثة الإجرامية التي وقعت في نيوزلندا بأنها عملية إرهابية.
 
وأضافت الصحيفة أن تاريخ الدول الأوروبية مليء بالاستعمار والاضطهاد والاستبداد، كما أن معظم الآثار المعروضة في متاحفهم اليوم في الواقع منهوبة من القارة الإفريقية، وفي الحقيقة، إن الاحتجاجات التي تجتاح شوارع أوروبا، وصعود اليمين المتطرف في ألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية يعتبر شأنا داخليا، لهذا السبب، لم يتم التطرق إلى سقوط 11 قتيلا وأكثر من 2000 مصابا في احتجاجات السترات الصفراء المستمرة منذ 27 أسبوعا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

روحاني يرد على العقوبات الأمريكية بالشتائم والوعيد

علق الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، على العقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت المرشد الإيراني، علي خامنئي، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وفضل إطلاق الشتائم على البيت الأبيض.   ووصف روحاني البيت الأبيض بأنه "متخلف عقليا"، في وصف سبق وأن أطلقته طهران على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، قال روحاني إن العقوبات على خامنئي ستفشل، لأنه لا يملك أرصدة في الخارج، وإن جولة العقوبات الأخيرة مؤشر على يأس الولايات المتحدة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *