الرئيسية / الاخبار / هل تغير دعوة السراج لحضور قمة بمكة موقف السعودية من حفتر؟

هل تغير دعوة السراج لحضور قمة بمكة موقف السعودية من حفتر؟

طرحت الدعوة الموجهة من قبل منظمة التعاون الإسلامي، لرئيس حكومة الوفاق الليبي، فائز السراج لحضور قمة في مدينة "مكة المكرمة"، تكهنات عن لقاء قد يجمع "السراج" بمسؤولين سعوديين، خاصة بعد اتهامات مباشرة من قبل الحكومة للرياض بدعم عدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.


ووجه الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين، دعوة لرئيس المجلس الرئاسي لـ"السراج"، للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، الذي سيعقد بمدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية 31 أيار/ مايو الجاري.


وفي هذا الإطار، أكد مصدر مسؤول مقرب من حكومة الوفاق ورئيسها لـ"" أن "السراج سيحضر القمة كونه شخصية منفتحة على الجميع، وأنه سيلتقي بمسؤولين هناك حال توفرت إشارات إيجابية من السلطات السعودية، وتصريحات من قبل هذه السلطات توضح بعدها عن دعم حفتر".

 

حضور وضغوط


وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكره اسمه، أنه "لا يستطيع أحد أن يمنع السراج من الحضور للقمة، وزيارة أي دولة يمكنها المساهمة في الحل، ولا صحة لوجود ضغوطات من قبل القوات التابعة للحكومة على الرئيس بعدم الذهاب للسعودية، كونها دولة متورطة في دعم حفتر"، بحسب كلامه.


يذكر أن حفتر أجرى قبل يومين زيارة سريعة إلى مدينة مكة المكرمة، وأدى خلالها مناسك العمرة وسط حراسة أمنية مشددة، دون الكشف عن لقاء جمعه بأي مسؤول هناك.

 


وفي ظل هذه التطورات، يتبادر للأذهان تساؤلات عدة، أبرزها هل سيحضر السراج القمة فقط؟ أم سيلتقي بمسؤولين سعوديين لبحث آخر تطورات المشهد الليبي؟ وهل يمكن أن تتراجع الرياض فعلا عن دعم حفتر؟


من جهته، أشار المحلل السياسي ومستشار "حفتر" السابق، محمد بويصير إلى أن "هناك تغيرا في المواقف تجاه حفتر خاصة بعد جلسة الكونغرس الأميركي التي أدانته، وبدأت التغيرات بموقف الإمارات التي صرح وزير خارجيتها بأن حفتر لم يستشرهم في حرب طرابلس وأنهم دعموه فقط ضد الإرهاب".

 

تغير بالمواقف


وأوضح بويصير في حديثه لـ"" أن "الموقف الأمريكي ومن قبله الموقف الأوروبي تغير أيضا"، ووصف أعمال "حفتر" بأنها تهديد للسلم والأمن العالمي وأنها ترقى إلى "جرائم حرب"، "لذا العجلة تدور ضده ولا بد من استثمار ذلك من قبل الحكومة، فلا بد للسراج أن يحضر القمة ويلتقي بالمسؤولين في الرياض"، وفق رأيه.


لكن المدون الليبي، فرج فركاش أوضح أنه "باعتبار موقع المنظمة في السعودية لا بد أن تكون الدعوة قد تمت بإيعاز وبموافقة الحكومة السعودية، وقد تستغل الزيارة من قبل السعودية لمحاولة التكفير عن خطاياها في دعم الحرب الأخيرة على طرابلس وربما تحاول جمع السراج بحفتر لمحاولة إحياء المفاوضات".

 


وأضاف فركاش لـ"" أن "السراج لن يرفض الدعوة وسيستثمر منصة المنظمة كفرصة لتوضيح وجهة نظر حكومة الوفاق في الهجوم الأخير، وموافقة السراج على أي مبادرة سعودية وحضوره مرتبط بالأحداث على الأرض وضرورة وقف إطلاق النار ووقف التصعيد العسكري وربما انسحاب قوات حفتر إلى مواقع لا تشكل تهديدا مباشرا على العاصمة، وبضغط من الدول الداعمة لحفتر كالسعودية والإمارات ومصر"، كما قال.


أما الناشط السياسي الليبي المقيم بالدوحة محمد خليل رأى أن "الأمر لا يحمل أي دلالة، وما هو إلا إجراء بروتوكولي من دعوة الحكومة الشرعية التي لا تستطيع السعودية تجاوزها، حتى وهي تدعم في حفتر وتراهن عليه".


وتابع خليل: "باعتقادي سيلتقي السراج بمسؤولين سعوديين، وإلا لا معنى لذهابه للقمة التي لا يوجد في أجندتها مناقشة قصف عاصمة دولة تنتمي للمنظمة وهي طرابلس، وسيكون الحضور أيضا محاولة من قبل رئيس الوفاق الليبية تليين الموقف السعودي الداعم بشدة للجنرال "حفتر""، وفق حديثه لـ"".

عن editor

شاهد أيضاً

داعية يثير مواقع التواصل بدعاء لعلماء السعودية المعتقلين

ظهر داعية تونسي معروف في مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، وهو يدعو للدعاة السعوديين الثلاثة الذين ظهرت تقارير تفيد بأن الرياض تتجه لإعدامهم بعد رمضان الجاري   وهاجم الشيخ التونسي البشير بن حسن، ما وصفهم بـ"الطغاة العرب"، داعيا بالوقت ذاته للعلماء المعتقلين في السعودية.   وأثناء تأديته إحدى الصلوات، خص الشيخ التونسي، دعاءه لـ 3 دعاة بارزين تتحدث تقارير صحفية لم ترد عليها المملكة أنها ستنفذ بعد نهاية شهر رمضان الجاري، حكم الإعدام عليهم وهم: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *