الرئيسية / الاخبار / العثماني: سقوط نظام بوتفليقة في صالح شعبي المغرب والجزائر

العثماني: سقوط نظام بوتفليقة في صالح شعبي المغرب والجزائر

أعلن رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، أن التحولات الجارية في الجزائر تجري لصالح المغرب والجزائر، آملا استقرار الأوضاع بالجزائر، متوقعا فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ 1992.


وقال سعد الدين العثماني، خلال حديثه في لقاء مع عدد من الصحافيين ومدراء النشر على هامش إفطار بفيلا رئيس الحكومة بالعاصمة الرباط، الأربعاء، إن "ما بعد بوتفليقة سيكون لصالح المغرب بعد استقرار الوضع، والموقف المنطقي بعد بوتفليقة هو فتح الحدود".


وسجل العثماني، أن "علاقة المغرب بالجزائر ستكون أفضل مما كانت عليه في عهد النظام السابق"، وطالب بفتح الحدود بعد عودة الهدوء إلى البلاد وإرساء مؤسسات الدولة. 


واعتبر رئيس الحكومة المغربية، أن "المنطق يقول بأن أول قرار يجب أن يتخذ من طرف فريق الحكم الجديد بالجزائر، هو فتح الحدود مع المغرب".


وأضاف أن "حكام الجزائر السابقين كانوا أكثر عداء للمغرب".


وأضاف العثماني: "فريق الحكم الجديد بالجارة الجزائر، على الأقل سنجد معهم حلولا، ولن ينهجوا سلوك التنافس الشرس مع المغرب".


وشدد على أن العلاقة بين البلدين الجارين، "لن تكون أسوأ مما كانت عليه قبل الإطاحة بنظام حكم عبد العزيز بوتفليقة".

 

 
هذه الخرجة الإعلامية لرئيس الحكومة المغربية، تأتي بعد أشهر من تجنب المغرب التعليق على الأحداث الجارية بالجزائر منذ اندلاعها، تخللها سقوط نظام عبد العزيز بوتفليقة. 


وكانت الحكومة المغربية، قد رفضت أكثر من مرة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى الخلفي، التعليق على الاحتجاجات التي تعرفها الجارة الجزائر، والتي بدأت بمطالبة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح لولاية خامسة، وانتهت بسقوط نظامه. 


كما رفض المغرب على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة ادعاءات تنسيقه مع بلدان أخرى خصوصا فرنسا حول الأحداث الأخيرة في الجزائر، مؤكدة أنه اتخذ قرارا بعدم التدخل أو التعليق على تلك الأحداث. 


وقال بوريطة إن الرباط "قررت عدم التدخل أو التعليق على الأحداث الأخيرة التي تشهدها الجزائر”، مضيفا أن “بعض وسائل الإعلام بفرنسا والجزائر تسعى لتوريط المغرب في تعليقات لا أساس لها من الصحة، منسوبة لمصادر مجهولة من الوزارة أو مصادر ديبلوماسية أو خبراء".

 


وقدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسميا، استقالته من مهامه، شهر أبريل الماضي، وذلك بعد وقت قصير من إصدار الجيش الجزائري بيانا، طالب من خلاله رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بإعلان حالة الشغور وتنحي الرئيس بوتفليقة. 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

"معتقلي الرأي" يتحدث عن أوضاع الدعاة الثلاثة بسجون السعودية

نشر حساب "معتقلي الرأي" الذي يتابع أوضاع النشطاء والمفكرين المعتقلين في السعودية معلومات جديدة حول دعاة وعلماء معتقلين تحدثت تقارير صحفية عن نية السلطات السعودية إعدام عدد منهم بعد شهر رمضان. وفي تغريدات على تويتر الأحد، كشف الحساب أن الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني "ما يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية".     — معتقلي الرأي (@m3takl) May 26, 2019   وفي ما يتعلق بالداعية العمري، قال الحساب: "تأكد لنا خبر نقل الدكتور #علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني والآن يُشرف عليه فريق لا يقل سوءاً"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *