الرئيسية / الاخبار / دعوى قضائية فلسطينية ضد واشنطن أمام "العدل الدولية"

دعوى قضائية فلسطينية ضد واشنطن أمام "العدل الدولية"

أعلنت السلطة الفلسطينية الأربعاء، أنها تقدمت بدعوى قضائية ضد الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، بسبب نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.


وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها إن "وزيرها رياض المالكي قدم لائحة ادعاء ضمن إجراءات التقاضي التي شرعت فيها دولة فلسطين منذ 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، عندما تقدمت بطلب تحريك الدعوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية".


وأشار البيان إلى أن "المحكمة استجابت (لهذه الخطوة) بإصدارها أمرا لتحديد توقيت تقديم المرافعات الخطية، وحددت السقف الزمني لتسليم هذه المرافعات بتاريخ 15 أيار/ مايو 2019 من دولة فلسطين، وتاريخ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 لتقديم لائحة الادعاء من قبل الولايات المتحدة".


وبحسب بيان وزارة الخارجية والمغتربين فإن "دولة فلسطين استندت في دعواها أمام الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بشأن تسوية النزاعات، والذي انضمت له بتاريخ 22 آذار/ مارس 2018، واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتي انضمت إليها بتاريخ 4 نيسان/ أبريل 2014".

 


واعتبر البيان أن الخطوة الفلسطينية تشكل "ممارسة لحق سيادي لدولة فلسطين كدولة عضو في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وغيرها من الاتفاقيات ذات الصلة".


وشدد على أن "الدبلوماسية الفلسطينية ستقوم بكل ما عليها من واجبات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتنفيذ رؤية القيادة في ترسيخ وتجسيد الاستقلال الوطني لدولة فلسطين وعاصمتها القدس".


وتأتي خطوة وزارة الخارجية الفلسطينية تزامنا مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الحادية والسبعين للنكبة عندما طرد مئات آلاف الفلسطينيين من مدنهم وقراهم عام 1948 خلال الحرب التي سبقت إعلان قيام دولة للاحتلال الإسرائيلي.


ونقلت الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في 14 أيار/ مايو 2018، في خطوة لاقت رفضا فلسطينيا ودوليا واسعا.

عن

شاهد أيضاً

"معتقلي الرأي" يتحدث عن أوضاع الدعاة الثلاثة بسجون السعودية

نشر حساب "معتقلي الرأي" الذي يتابع أوضاع النشطاء والمفكرين المعتقلين في السعودية معلومات جديدة حول دعاة وعلماء معتقلين تحدثت تقارير صحفية عن نية السلطات السعودية إعدام عدد منهم بعد شهر رمضان. وفي تغريدات على تويتر الأحد، كشف الحساب أن الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني "ما يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية".     — معتقلي الرأي (@m3takl) May 26, 2019   وفي ما يتعلق بالداعية العمري، قال الحساب: "تأكد لنا خبر نقل الدكتور #علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني والآن يُشرف عليه فريق لا يقل سوءاً"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *