الرئيسية / الاخبار / هكذا ردت إيران على ترك ترامب رقما للتواصل معه

هكذا ردت إيران على ترك ترامب رقما للتواصل معه

ردت إيران، الأحد، على ترك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رقما لدى سويسرا، لتواصل الإيرانيين معه.

 

وقال رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، الأحد، إنه "لا أحد من طهران سيتصل بترامب". 


وأضاف: "لا أحد من المسؤولين الإيرانيين سيتصل بترامب. على الأمريكيين مستقبلا، أن يتحلوا بجدية أكبر، في المحادثات مع إيران".


والخميس، دعا الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، القيادة الإيرانية إلى الاتصال به، من أجل التوصل إلى اتفاق "عادل" حول برنامج إيران النووي.

 


والجمعة، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن البيت الأبيض مرر رقم الهاتف الخاص بترامب إلى سويسرا، لمنحه إلى قادة إيران "إذا رغبوا في الاتصال به".


ومطلع الأسبوع الجاري، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف من قرب اندلاع حرب في المنطقة. 


والأربعاء الماضي، وقّع ترامب أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على إيران، تشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، اعتبرتها طهران "مخالفة للأعراف الدولية". 

 


عن admin

شاهد أيضاً

"قفا الإخوان".. واستباحة اسم نجل السيسي!

عدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قضيتها بعيدا عنها، لأجد "فرح العمدة" منصوباً، فالسيساوية في سعادة وحبور، وهم يعلنون تارة أن "عمرو أديب علّم على قفا الإخوان"، وتارة أخرى ينتقلون من التعميم إلى التخصيص، فالمذكور وضع بصمته ليس على قفا الجماعة ككل، ولكن على إعلامها، فيقولون إن عمرو أديب علم على قفا إعلام الإخوان! لم أعرف حقيقة ما جرى في غيابي، فانطلقت في مناكبها، بحثاً عن "أصل الحكاية"، حتى عثرت على سبب ذلك بعد "مقطع" فيديو، من حلقة "أديب" في هذه الليلة التي "علّم" فيها البطل المغوار المنافس لأسد الميكرفون، على "قفا الإخوان" وقفا إعلامهم، فإذا بنا أمام جريمة مهنية مكتملة الأركان! وإذا كان الناس في بيئات معينة يرون "الفهلوة" شطارة، "والانتهازية" تعبيراً عن الذكاء الحاد، فإن السلطة الحاكمة تعتمد سياسة "كيد النساء"، ولا ترى فيها بأساً، وما ضر القوم لو حدث خروج على قيم مهنة الإعلام؟ فالأبواب الإعلامية في القاهرة لا تلتزم بمدونات السلوك لممارسي هذه المهنة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *