الرئيسية / الاخبار / لحماية عينيك من الشاشة.. انتبه إلى "الضوء الأزرق"

لحماية عينيك من الشاشة.. انتبه إلى "الضوء الأزرق"

نشرت صحيفة "" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن كيفية حماية العين من الأشعة المنبعثة من الشاشات، والطرق المثلى التي من شأنها أن تساعدنا على العناية بصحة أعيننا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته ""، إنه في أيلول/ سبتمبر 2018 التقى حوالي ألفي طبيب عيون في غرناطة في مؤتمر وطني للجمعية الإسبانية لطب العيون. وعلى ضوء هذا المؤتمر، استنتجت الجمعية أنه لا يوجد دليل في الوقت الحالي يثبت أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر على العين.

وبالنسبة لهم، لا يزال هناك نقص في الدراسات التي تؤكد أو تدحض الضرر المفترض الذي تلحقه الشاشات بالعين. ومع ذلك، يوجد في السوق نظارات أو مرشحات تمنع مرور الأشعة الزرقاء إلى العين، بينما توفر بعض التطبيقات والشاشات خاصية الوضع الليلي.

وأوردت الصحيفة أن نظارات حجب الضوء الأزرق تعد خيارا أنيقا بالنسبة للأشخاص الذي يهتمون بمظهرهم الخارجي. وتتوفر في الأسواق العديد من الخيارات مثل النظارات المخصصة للقراءة والنظارات غير التصحيحية لترشيح الضوء الأزرق، مع مجموعة واسعة من الخيارات منخفضة التكلفة. وتحدثت فيليكس جراي، إحدى المتخصصات في تصميم النظارات، عن "نظارات النوم" التي يمكن استخدامها خلال الساعات الأخيرة من اليوم لتساعد على النوم والقراءة.

وبالإضافة إلى النظارات التي ترشح الضوء الأزرق، تتوفر مرشحات الشاشة التي توضع أمام الشاشات لتصفية الأشعة ذات الأطوال الموجية المختلفة لأن التعرض لهذه الأشعة قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض من قبيل الضمور البقعي.

وأكدت الصحيفة أن جامعة هارفارد نشرت مقالا تحدثت فيه عن الآثار الضارة للضوء الأزرق على البصر ودوره في توليد مواد ضارة في الجسم. وقد تبين أن الضوء المنبعث من الشاشات يثبط إفراز الميلاتونين، الذي يؤثر على النظام اليوماوي للجسم. وبالتالي، فإن عدم وجود الميلاتونين يجعلنا نستغرق وقتا أطول في النوم.

 

عن editor

شاهد أيضاً

"معتقلي الرأي" يتحدث عن أوضاع الدعاة الثلاثة بسجون السعودية

نشر حساب "معتقلي الرأي" الذي يتابع أوضاع النشطاء والمفكرين المعتقلين في السعودية معلومات جديدة حول دعاة وعلماء معتقلين تحدثت تقارير صحفية عن نية السلطات السعودية إعدام عدد منهم بعد شهر رمضان. وفي تغريدات على تويتر الأحد، كشف الحساب أن الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني "ما يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية".     — معتقلي الرأي (@m3takl) May 26, 2019   وفي ما يتعلق بالداعية العمري، قال الحساب: "تأكد لنا خبر نقل الدكتور #علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني والآن يُشرف عليه فريق لا يقل سوءاً"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *