الرئيسية / الاخبار / منظمة: مقتل 15 مدنيا بقصف للتحالف والحوثيين جنوب ووسط اليمن

منظمة: مقتل 15 مدنيا بقصف للتحالف والحوثيين جنوب ووسط اليمن

قالت منظمة يمنية، إن قتلى مدنيين سقطوا في هجمات نفذتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ومسلحي جماعة الحوثي في ثلاث مدن وسط وجنوب البلاد، خلال اليومين الماضيين.

وأكدت منظمة "سام" للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، إن جرائم الحرب التي يتعرض لها المدنيون في اليمن، متواصلة من قبل طيران التحالف السعودي الإماراتي، وجماعة الحوثي.

وأضافت في بيان له، وصل "" نسخة منه، الاثنين، إن15 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا خلال يومي ( 27 و28) من نيسان/ إبريل الجاري، في محافظات الضالع وتعز والبيضاء جنوب ووسط البلاد.

وبحسب منظمة سام فإنه في السابع والعشرين من الشهر الجاري، استهدفت غارة جوية لطيران التحالف العسكري بقيادة الرياض، سيارة تقل مدنيين فارين من مناطق الحرب في مديرية العود شمال غربي الضالع، وأسفرت الغارة عن مقتل 5 مدنيين بينهم طفل.

وأشار بيان المنظمة إلى أن 5 أخرين ( امرأة و4 أطفال) قتلوا اليوم التالي، أمس الأحد، في قصف صاروخي نفذه مسلحون حوثيون، على قرية مشرفة في منطقة جبل حبشي بتعز، بعدما سقط على منزل أحد السكان فيها.

وأمس الأحد، قتل مسلحو الحوثي، طفلا، في ربيعه الثالث، وجرح امرأة و3 أطفال أخرين، في قصف نفذته دبابة حوثية على منزلهم في منطقة الحبج بمديرية الزاهر جنوب مدينة البيضاء.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الإلحاد.. بضاعة رديئة.. وعارضون نشِطُون!

مع شيوع وسائل التواصل الاجتماعيّ، في السّنوات الأخيرة، أصبح يسيرا على كلّ داعٍ مهما كانت دعوته باطلة أن يروّج لبضاعته، ويجد لها زبائن بين رواد مواقع التواصل الذين تختلف مستوياتهم ويتفاوتون في معرفتهم بدينهم، وكلّما كان صاحب البضاعة نشطا في الدّعوة إلى بضاعته كان رواجها أكبر وكان المقبلون عليها أكثر، خاصّة وأنّ كثيرا من شباب الأمّة لا يملكون من القواعد العقلية والعلمية ما يكفي لنخل الدّعاوى ومعرفة حقائقها. لعلّ من أكثر الدّعاوى رواجا بين شبابنا في السّنوات الأخيرة، تلك التي يغلّفها أصحابها بتقديس العقل والعلم، بينما هي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن حقائق العلم وبديهياتالعقل، إنّما هي دعاوى فارغة كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن، وإذا ما محّصت بميزان العقل والعلم ظهر عوارها وتبيّنت على حقيقتها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *