الرئيسية / الاخبار / هل سمعتم بأكل المشيمة بعد الولادة؟ Placentophagy

هل سمعتم بأكل المشيمة بعد الولادة؟ Placentophagy



ما هي المشيمة؟ وما وظيفتها؟

المشيمة هي أول الأجزاء المتشكلة عندما يحدث الحمل، ويسبق تشكُّلُها تشكُّل أعضاء الجنين الكاملة، وتؤدي دور صلة الوصل بين الأم والجنين، إذ تربط بينهما موفرةً الأوكسجين والهرمونات والمغذيات اللازمة للجنين ونموه، وتعمل أيضًا على تخليص الجنين من الفضلات التي تتكون لديه في أثناء الحمل.

تستمر المشيمة بالنمو طوال فترة الحمل، ويلفظها الرحم بعد الولادة بفترةٍ زمنيةٍ بسيطة، ويمكن أن تزن قرابة 1 باوند؛ أي ما يعادل 450 غ وتكون ذات شكلٍ دائري ومسطح.

يزعم بعض الأطباء الذين يشجعون على تناول المشيمة بعد الولادة أنها تمد جسم الأم بالطاقة، وتزيد كمية الحليب وتسهم في توازن الهرمونات مما يؤثر إيجابًا في الحالة المزاجية ويخفض نسبة الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة والأرق، لكنَّ الدراسات العلمية لم تدعم هذه الإادعاءات، ولم يختبرها الباحثون بما يكفي لإعطاء نتيجة بخصوصها.

وعلى الرَّغم من احتواء المشيمة على بعض العناصر الغذائية مثل الدهون والبروتينات، نجد ألَّا حاجة للحصول على تلك العناصر عن طريق المشيمة! بل يمكن الحصول عليه ببساطة عن طريق اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، علمًا أن تناول المشيمة ليس فعلًا جديد على البشرية، بل يعود تاريخ تناولها من قِبل النساء إلى زمن بعيد، لكنَّ الأمر لا يتجاوز كونها نصائح متناقلة عشوائيًا وغير مبنية على أسس علمية ثابتة أو دقيقة.

ما النتائج المترتبة على تناول المشيمة؟

إن تناول المشيمة ليس إلَّا ظاهرة طارئةً ،غير مبنية على أية أسسٍ علميةٍ صحيحة، ويمكن أن يترتب على هذا الفعل أضرارٌ وتأثيراتٌ سلبية قد تصيب الأم بالتسمم والالتهابات.

ونؤكد هنا على ضرورة عدم الانجراف وراء كل ادعاء أو صيحةٍ تطرحها الفنانات أو يتبعنها طالما أنها لم تخضع إلى الأدلة العلمية الكافية، فضلًا عن أهمية استشارة الأطباء المختصين في هذا الحالات وسؤالهم عن تأثيراتٍ أي فعل مشابه أو غريب، والامتناع حتى عن مجرد التفكير بتناول المشيمة!

يُذكر أن ما تختبره بعض النساء من شعورٍ جيدٍ بعد تناول المشيمة يكون شعورًا وهميًا، في حين تشير معظم النساء إلى اختبار شعورٍ من عدم الراحة أو الانزعاج بعد تلك التجربة، وهذا يؤكد أن تلك النتائج لا تعدو كونها مجموعةً من التجارب الشخصية فقط.

أخيرًا، ننوه إلى أن تناول المشيمة قد لا يكون على نحو مباشر، بل يمكن أن تجفف وتوضع في كبسولات جيلاتينية.

المصدر:



هنا

* ترجمة: : Wala'a Al-shelh
* تدقيق علمي: : Hasan Iessa
* تدقيق لغوي وتعديل الصورة: : Rasha Samir Sryo
* نشر: : Rima Naasan

عن admin

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *