الرئيسية / الاخبار / مركز حقوقي يطالب بالإفراج عن صحفي أردني معتقل بالسعودية

مركز حقوقي يطالب بالإفراج عن صحفي أردني معتقل بالسعودية

طالب مركز حقوقي معني بقضايا الصحفيين في الأردن، بإلكشف عن مصير الصحفي الأردني عبد الرحمن فرحانه، الذي اعتقلته السلطات السعودية، دون السماح له بالتواصل مع عائلته، أو الإبلاغ عن مكانه احتجازه.

وأوضح مركز حماية وحرية الصحفيين، أن المعلومات التي بحوزته، تفيد بأن فرحانه مختف منذ أكثر من شهرين، وهو يعاني من أمراض الضغط والسكري وضعف تروية الدماغ.

وطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن فرحانة، وضمان سلامته، وإبلاغ عائلته بمكان احتجازه، والسماح لهم بمقابلته للاطمئنان عليه.

 



وكانت منظمة سكاي لاين الدولية أشارت إلى قيام السلطات السعودية، باعتقال العشرات من الفلسطينيين المقيمين في المملكة منذ سنوات طويلة على خلفيات متعددة؛ أهمها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال السكرتير العام للمنظمة إنهم واجهوا صعوبة كبيرة في جمع المعلومات، عن العدد الدقيق للمعتقلين، بسبب حساسية التواصل مع عائلاتهم التي فقدت الاتصال بهم.

وأوضحت المنظمة إلى أن السلطات السعودية، بدأت بشن حملة الاعتقالات منذ نحو عام، ولكنها تصاعدت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، بما يشمل فلسطينيين مقيمين في المملكة بسبب تغريدات قديمة ضد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014 ودعم الفصائل الفلسطينية إضافة إلى إغلاق عدد من المؤسسات التي يمتلكها الفلسطينيون.

وشددت على أن المعلومات التي بحوزة منظمته تقول إن أكثر من 40 فلسطينيا تم احتجازهم منذ نحو عام دون عرضهم على الجهات القضائية، ومختفين قسريا دون معرفة عائلاتهم عن أوضاعهم.

عن

شاهد أيضاً

داعية يثير مواقع التواصل بدعاء لعلماء السعودية المعتقلين

ظهر داعية تونسي معروف في مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، وهو يدعو للدعاة السعوديين الثلاثة الذين ظهرت تقارير تفيد بأن الرياض تتجه لإعدامهم بعد رمضان الجاري   وهاجم الشيخ التونسي البشير بن حسن، ما وصفهم بـ"الطغاة العرب"، داعيا بالوقت ذاته للعلماء المعتقلين في السعودية.   وأثناء تأديته إحدى الصلوات، خص الشيخ التونسي، دعاءه لـ 3 دعاة بارزين تتحدث تقارير صحفية لم ترد عليها المملكة أنها ستنفذ بعد نهاية شهر رمضان الجاري، حكم الإعدام عليهم وهم: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *