الرئيسية / الاخبار / مفوضة بالأمم المتحدة والعفو الدولية تدينان إعدامات السعودية

مفوضة بالأمم المتحدة والعفو الدولية تدينان إعدامات السعودية

أدانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه "بشدة"، اليوم الأربعاء، إعدام 37 سعوديا في ست مدن بالمملكة أمس الثلاثاء.

 

وأبدت باشليه، في بيان صدر عنها، قلقها إزاء غياب الإجراءات السليمة، وضمانات المحاكمة النزيهة، وسط مزاعم بأنه تم انتزاع الاعترافات تحت التعذيب.


ودعت السعودية، إلى مراجعة تشريع مكافحة الإرهاب، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام، بما في ذلك على ثلاثة رجال في انتظار تنفيذ الحكم.

 

من جانبها، هاجمت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية، وقالت "إن إقدامها على إعدام شخص، على خلفية ارتكابه ما وصف بـ"الجرائم"، في سن أقل من 18 عاما، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وأداة ضد المعارضة الشيعية". 

وقالت المنظمة في تغريدات، على حسابها بموقع تويتر، تعليقا على إعدام 37 شخصا في السعودية أمس: إن الأخيرة "من الدول الخمس الأوائل في العالم، التي تنفذ عمليات إعدام"، مشيرة إلى تنفيذ الرياض إعدامات بحق "104 أشخاص منذ بداية العام الحالي".

 



ورأت في الإعدام الجماعي، الذي نفذته السعودية، "مؤشرا مروعا، على أنه لا قيمة لحياة الإنسان، لدى السلطات التي تستخدم عقوبة الإعدام، بشكل منتظم، كأداة سياسية لسحق المعارضة، من الأقلية الشيعية في البلاد".

 

وكانت وزارة الداخلية السعودية، أعلنت أمس الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق 37 شخصا بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"، بعد أيام على مقتل 4 أشخاص، في هجوم على مركز للمباحث في الزلفي، قالت السلطات إن منفذيه من تنظيم الدولة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إنه "جرى تنفيذ حكم القتل تعزيرا، وإقامة حد الحرابة، في عدد من الجناة في كل من، الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية والقصيم وعسير، لتبنيهم الفكر الإرهابي المتطرف، وتشكيل خلايا إرهابية، للإفساد والإخلال بالأمن، وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي، ومهاجمة المقار الأمنية، باستخدام القنابل المتفجرة".

 

إن الإعدام الجماعي الذي نفذته ما هو إلا مؤشر مروع على أنه لا قيمة لحياة الإنسان لدى السلطات التي تستخدم عقوبة الإعدام، بشكل منتظم، كأداة سياسية لسحق المعارضة من الأقلية الشيعية في البلاد.

عن

شاهد أيضاً

داعية يثير مواقع التواصل بدعاء لعلماء السعودية المعتقلين

ظهر داعية تونسي معروف في مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، وهو يدعو للدعاة السعوديين الثلاثة الذين ظهرت تقارير تفيد بأن الرياض تتجه لإعدامهم بعد رمضان الجاري   وهاجم الشيخ التونسي البشير بن حسن، ما وصفهم بـ"الطغاة العرب"، داعيا بالوقت ذاته للعلماء المعتقلين في السعودية.   وأثناء تأديته إحدى الصلوات، خص الشيخ التونسي، دعاءه لـ 3 دعاة بارزين تتحدث تقارير صحفية لم ترد عليها المملكة أنها ستنفذ بعد نهاية شهر رمضان الجاري، حكم الإعدام عليهم وهم: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *