الرئيسية / دراسات وبحوث / انقسامات بقوى المعارضة يعيق الانتقال لسلطة مدنية بالسودان

انقسامات بقوى المعارضة يعيق الانتقال لسلطة مدنية بالسودان

وسط إعلان قوى بالمعارضة، تأجيل الكشف عن أسماء المجلس المدني الانتقالي، وتعليق المحادثات مع المجلس العسكري، تثار التساؤلات حول مصير التوافق بين كافة الأطياف السودانية حول الانتقال إلى نظام مدني انتقالي.

وكان قوى إعلان الحرية والتغيير، أعلنوا تأجيل الكشف عن أسماء المجلس المدني الانتقالي، وتعليق التعاون مع المجلس العسكري.

ونشرت قوى إعلان الحرية والتغيير، الاثنين، بيانا أوضحت فيه جهودها بتقديم مرشحين، لا سيما أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، كشف عن أن القوى السياسية والحراكية لم تقدم بعد أي مرشحين لحكومة مدنية انتقالية.

وقالت تلك القوى: "لم ولن نقبل أي تمثيل آخر أُعلن كامتداد حكم عسكري لحكم عسكري آخر، وإننا لن نقبل بأي تواصل للحرس الشمولي القديم. ولا تفاوض مع سلطة انقلابية تمثل النظام القديم الجديد".

الأسماء جاهزة ولكن
 
عباس حسن أحمد، أمين أمانة الاعلام في الجبهة الوطنية العريضة، وعضو تجمع الاتحاد المعارض، والذي يعد جزءا من قوى إعلان التغييرـ قال إنهم جهزوا الأسماء الخاصة بالحكومة الانتقالية.

وأشار في حديثه لـ، أن قوى إعلان الحرية والتغيير، وقع عليه ما يقارب 30 حزبا سياسيا ومنظمة مجتمع مدني تتشكل من المعارضة داخل السودان وخارجه.

 

 

اقرأ أيضا: ما هو مصير "المؤتمر الوطني السوداني".. حَل أم تغيير وجوه؟

وزعم القيادي في حزب الإصلاح السياسي، أن تجمع المهنيين، يحاول احتكار المظاهرات، على الرغم من أن القوى السياسية كانت تسير خلفه عندما كان يضع جدول الاحتجاجات.

وشدد على ضرورة أن يكشف التجمع عمن يمثله، أسوة بالأحزاب السياسية والقوى الأخرى.

وأشار إلى أن الأحزاب السياسية تريد أن يكون هناك توافق من كافة الأحزاب والقوى إلا أن تجمع المهنيين يريد أن يحتكر كافة المفاصل بدءا بقيادة السلطة، وتشكيل الحكومة والبرلمان لوحده.

وأضاف أنه لا خلاف حول فكرة تشكيل حكومة ومجلس برلماني مدني لدى كافة الأطياف السياسية، يشارك فيه الجميع.

القوى السياسية مشتتة

بدوره قال مقرر الجبهة الوطنية للتغيير، محمود الجمل، إن قوى إعلان الحرية والتغيير وجهت الدعوة لتلك المظاهرات، والشعب السوداني خرج ليقول لا لاستمرار حكم البشير ونظامه.

وأضاف في حديثه لـ، أن ما حدث ليس انقلابا عسكريا بل هو انحياز للشارع الذي خرج لمقر قيادة الجيش مطالبا بإنهاء حكم البشير.

وأشار إلى أن القوى السياسية متشتتة وليست على قلب واحد، والكل يبحث عن اقصاء الآخر، وبرز ذلك في تصرفات تجمع المهنيين.

 


مجلس يتضمن مدنيين وعسكريين

وأضاف أن قوى المعارضة قدمت تصورا بتشكيل مجلس سيادي يتضمن مدنيين وعسكريين من شخصيات مقبولة ومتفق عليها، بحيث لا تكون السلطة المطلقة للجيش ولا المدنيين طيلة الفترة الانتقالية حتى الوصول إلى انتخابات.

 

أسماء مرفوضة
 
من جهته قال عضو المكتب السياسي بحزب الأمة، محمد الماحي، إن ترشيحات الأسماء التي رفعت من قوى إعلان الحرية التغيير، وجهت برفض من المجلس العسكري وأطراف في المجتمع الدولي.

 

اقرأ أيضا: تعليق المحادثات بالسودان وإرجاء إعلان مجلس مدني
 
وأضاف في حديثه لـ، أن "قوى إعلان الحرية والتغيير كانت تريد الإعلان عن الأسماء، وهي خطوة ليست لصالح الثورة، ولسنا مع تحكم أي طرف في تمثيل الشعب السوداني".
 
وأشار إلى أن أغلب القوى السياسية وخاصة الجبهة الوطنية للتغير بما فيها حزب الأمة، وصلت لقرار عدم المشاركة في الحكومة، وتريد مشاركة كفاءات من المهنيين.
 
ولفت إلى أن المجلس العسكري يصر على تجمع المهنيين وقوى إعلان الحرية والتغيير، بمشاركة قوى سياسية أخرى وهي قوى الجبهة الوطنية للتغيير بمشاورات تشكيل المجلس السيادي والحكومة، مشيرا إلى أن القوى السياسية المنبثقة عن الجبهة الوطنية قد طالبت الرئيس المعزول حسن البشير بالتنحي قبل حراك قوى إعلان التغيير.

عن admin

شاهد أيضاً

وثيقة أمنية إسرائيلية من 14 بندا لمواجهة التهديدات المحيطة

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن عددا من كبار الجنرالات الإسرائيليين والخبراء الأمنيين الذين عملوا بجانب بعض رؤساء الحكومات الإسرائيلية، أعدوا مسودة وثيقة تفصيلية سيرفعونها أمام الحكومة الجديدة القادمة، للتعامل مع التطورات الإقليمية المتلاحقة المحيطة بإسرائيل، بحيث تكون الدليل القادم لنظرية الأمن الإسرائيلية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *