الرئيسية / دراسات وبحوث / هذا ما تحقق من مطالب الحراك الجزائري.. وهذا ما بقي

هذا ما تحقق من مطالب الحراك الجزائري.. وهذا ما بقي

لم يغادر الجزائريون الشارع، رغم تحقق بعض مطالب الحراك الشعبي الذي خرج رفضا للعهدة الخامسة، لكنه ظل متمسكا بمطالبه المتمثلة برحيل النظام كاملا، فماذا تحقق من ذلك؟

وحافظ الجزائريون أمس الجمعة، على زخم التظاهرات ورفعوا شعار "جمعة الإصرار" و"جمعة تنفيذ المطالب"، لتأكيد مطالبهم برحيل كل المحسوبين على رموز نظام بوتفليقة.

وودعت حركة مجتمع السلم إلى مقاطعة "جلسة حوار جماعي" حول الأزمة، مقررة الإثنين القادم، دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وقالت الحركة إنها لن تحضر هذا الاجتماع، وتدعو جميع القوى السياسية والمدنية إلى مقاطعته.

الناشط في الحراك الشعبي، ياسين مقراني، أكد أن الحراك حقق مكاسب كبيرة أهمها عودة الوعي السياسي وانخراط عموم الشعب بالشأن العام بعد أن كان مستقيلا.

ولفت في حديث لـ"" إلى أن أكبر المكاسب هو رحيل بوتفليقة، وهو الأمر الذي أعطى الحراك الشعبي دفعة قوية وشجعه على رفع سقف المطالب برحيل النظام ورموزه وخصوصا "الباءات الثلاثة".

وإلى جانب رحيل رموز النظام، يطالب الحراكيون بحسب مقراني بالإصلاحات، ولجنة مستقلة تشرف على الانتخابات المقبلة، مؤكدا على أن الحراكيين لن يغادروا الساحات إلا بتحقق كل المطالب.

وعن رفض الحراك الشعبي للرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، رغم موافقته على مطلب الجيش الجزائري بتفعيل المادة 102 من الدستور والتي يتولى فيها البلاد رئيس مؤقت لتسعين يوما لحين انتخاب رئيس جديد، قال مقراني إن هذا كان إيمانا من الحراك برفض الفوضى، وعدم الدخول في مرحلة غير دستورية، لكن لا يعني أن يخلف بوتفليقة رجل عينه بنفسه، ولا يمكن له أن يشرف على انتخابات قادمة.

وأشار إلى أن ابن صالح وأعوانه هم من نظام بوتفليقة، وأنه يجب تغييرهم بالكامل.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب يقترح عقد "لقاء شخصي" مع الرئيس الصيني حول هونغ كونغ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن بإمكان الرئيس الصيني شي جينبينغ حل الأزمة الناتجة عن المواجهة بين الحكومة والمتظاهرين في هونغ كونغ بطريقة "إنسانية"، مقترحا عقد لقاء مع الزعيم الصيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *