الرئيسية / الاخبار / اعتراضات على النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة في إندونيسيا

اعتراضات على النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة في إندونيسيا

أظهرت نتائج أولية لانتخابات الرئاسة الإندونيسية، تقدم الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، على منافسه برابوو سوبيانتو.

 

وبدا الرئيس الإندونيسي، اليوم الخميس، في طريقه للفوز بفترة ولاية ثانية استنادا إلى نتائج غير رسمية لفرز الأصوات رغم اعتراضات منافسه، وتعهدت الشرطة باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي تجمهر من شأنه الإخلال بالأمن.

وتشير بيانات مؤسسات خاصة لاستطلاع الرأي استندت لعينات من الأصوات في الانتخابات التي أجريت أمس الأربعاء إلى أن ويدودو، رجل الأعمال السابق والإصلاحي المعتدل، سيحقق فوزا مريحا مما يعزز الآمال في تطبيق إصلاحات كبيرة في ولايته الثانية.

وأظهرت نتائج "فرز سريع للأصوات" حصول ويدودو على 54 بالمئة على الأقل من الأصوات، ليتقدم بفارق حوالي ثماني نقاط مئوية على القائد العسكري السابق برابوو سوبيانتو الذي هزمه ويدودو بفارق طفيف في انتخابات أجريت قبل خمسة أعوام.

 

اقرأ أيضا: رئيس كتلة إسلامية ببرلمان جاكرتا: لهذا ندعم سوبيانتو للرئاسة

والنتائج التي توردها مؤسسات استطلاع الرأي ثبتت دقتها في انتخابات سابقة لكن النتائج الرسمية لن تعلن قبل مايو أيار.

وقال برابوو، الذي كان صهر الزعيم العسكري سوهارتو الذي أطيح به عام 1998، في مؤتمر صحفي أمس إن حملته تعتقد أن نصيبه من الأصوات يتراوح بين 52 و54 بالمئة.

وأضاف "رصدنا عدة وقائع أضرت بأنصار هذه القائمة" دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

وحذر قائد الشرطة تيتو كارنافيان من التجمهر وذلك في وقت يستعد فيه أنصار برابوو لتنظيم مسيرة في وسط جاكرتا غدا بعد صلاة الجمعة.

وقال كارنافيان "أناشد الجميع عدم التجمهر سواء لحشد الناس للاحتفال بالفوز أو للتعبير عن الاستياء"، وتعهد باتخاذ تدابير صارمة.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه دعا ويرانتو وزير الأمن إلى تجنب "أي عمل من أعمال الفوضى ينتهك القانون" أثناء انتظار إعلان النتائج الرسمية.

وفي 2014 زعم برابوو أيضا الفوز يوم الانتخابات ثم طعن على النتيجة أمام المحكمة الدستورية التي أكدت فوز ويدودو.

عن admin

شاهد أيضاً

داعية يثير مواقع التواصل بدعاء لعلماء السعودية المعتقلين

ظهر داعية تونسي معروف في مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، وهو يدعو للدعاة السعوديين الثلاثة الذين ظهرت تقارير تفيد بأن الرياض تتجه لإعدامهم بعد رمضان الجاري   وهاجم الشيخ التونسي البشير بن حسن، ما وصفهم بـ"الطغاة العرب"، داعيا بالوقت ذاته للعلماء المعتقلين في السعودية.   وأثناء تأديته إحدى الصلوات، خص الشيخ التونسي، دعاءه لـ 3 دعاة بارزين تتحدث تقارير صحفية لم ترد عليها المملكة أنها ستنفذ بعد نهاية شهر رمضان الجاري، حكم الإعدام عليهم وهم: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *