الرئيسية / الاخبار / ريال مدريد يتعثر أمام ليغانيس ويفشل في تضييق الخناق على جاره

ريال مدريد يتعثر أمام ليغانيس ويفشل في تضييق الخناق على جاره

تعثر فريق ريال مدريد بسقوطه في فخ التعادل على أرض مضيفه ليغانيس 1-1، الاثنين، في ختام المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليفشل بذلك في تشديد الخناق على جاره العاصمي ووصيف الليغا، أتلتيكو مدريد.


وسجل أصحاب الأرض الهدف الأول في المباراة من أقدام اللاعب جوناثان سيلفا (45)، قبل أن يتمكن الفرنسي كريم بنزيمة من تعديل النتيجة للنادي الملكي (51).

بهذا التعادل، بقي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 61 نقطة، متخلفا بفارق 4 نقاط عن أتلتيكو الثاني، و13 نقطة عن المتصدر برشلونة. فيما رفع ليغانيس رصيده إلى 41 نقطة في المركز الحادي عشر.

 

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *