الرئيسية / الاخبار / المجلس العسكري السوداني يحدد موقفه من المشاركة بحرب اليمن

المجلس العسكري السوداني يحدد موقفه من المشاركة بحرب اليمن

أعلن المجلس العسكري الانتقالي السوداني عن موقفه من مشاركة قوات بلاده ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.


ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سونا" عن الفريق أول، محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، مساء الاثنين، قوله إن القوات السودانية ستبقى مشاركة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن حتى يحقق أهدافه.


وأضاف: "إننا متمسكون بالتزاماتنا تجاه التحالف، وستبقى قواتنا حتى يحقق التحالف أهدافه".


وهذا أول موقف معلن من المجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم منذ تشكيله عقب عزل الرئيس عمر البشير من منصبه، في وقت سابق من  الشهر الجاري.


وتشارك السودان ضمن قوات التحالف العربي بقيادة الرياض باليمن؛ دعما للشرعية ضد مليشيات الحوثي منذ 26 من آذار/ مارس 2015.


وكان الجيش السوداني أعلن في أيلول/ سبتمبر 2017، عن مقتل 412 عسكريا من قواته في مواجهات خاضها ضد مسلحي الحوثي وقوات الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قبل أن ينفك تحالفه مع الجماعة بمقتله برصاص مسلحيها مطلع كانون الثاني/ديسمبر من العام نفسه.

 

 

 

يذكر أن كلا من السعودية والإمارات والبحرين أعلنت دعمها للمجلس العسكري السوداني بعد تنحي الفريق عوض بن عوف، وتولي الفريق عبد الفتاح البرهان رئاسته، وتعيين قائد قوات الدعم السريع الفريق أول، محمد حمدان دقلو، نائبا له.

 

 بعد الإمارات والسعودية.. البحرين تؤيد المجلس العسكري بالسودان

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *