الرئيسية / الاخبار / روسيا تحجب موقعا إخباريا بسبب جدارية مسيئة لبوتين

روسيا تحجب موقعا إخباريا بسبب جدارية مسيئة لبوتين

قالت رئيسة تحرير موقع إخباري إقليمي إن السلطات الروسية حجبت الموقع خلال مطلع الأسبوع بسبب تقرير عن جدارية مسيئة للرئيس فلاديمير بوتين، وذلك بموجب قانون جديد يحظر الإساءة للمسؤولين على الإنترنت.


ويسمح التشريع، الذي وقع عليه بوتين ليصبح قانونا الشهر الماضي، للسلطات بحجب المواقع التي تنشر محتوى يصنف بأنه يظهر "عدم احترام فج".


ويقول منتقدو الكرملين إن الإجراء هو شكل من أشكال الرقابة المباشرة للدولة بينما يقول واضعو القانون إنه ضروري للحفاظ على سلامة النقاش العام على الإنترنت.


وقالت رئيسة التحرير أولجا بروخوروفا إن هيئة الرقابة على الإعلام الرسمية (روسكوماندزور) حجبت موقع 76.آر.يو في ياروسلافل شمال شرقي موسكو لأكثر من 12 ساعة يومي 12 و13 أبريل/ نيسان.


وذكرت أن الهيئة أبلغت الموقع بعد حجبه أن تقريره بشأن الجدارية على أعمدة أحد مراكز الشرطة المحلية، والتي تنتقد بوتين بشكل من البذاءة، تضمن معلومات صنفت بأنها مخالفة لقانون إهانة السلطات.


وأضافت أن الحجب رُفع عن الموقع بعد أن أزال صورة الجدارية من التقرير وأرسل لقطة شاشة للهيئة.

عن

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *