الرئيسية / الاخبار / لأول مرة.. "مثلي" يترشح لرئاسة أمريكا و"زوجه" يهنئه (شاهد)

لأول مرة.. "مثلي" يترشح لرئاسة أمريكا و"زوجه" يهنئه (شاهد)

أعلن مرشح "مثلي الجنس"، خوضه انتخابات الرئاسة الأمريكية، المقبلة للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تلقى التهاني من "زوجه" تشايستن بعد إنهاء كلمته أمام مؤيديه.

وظهر المرشح بيت بوتجيج، أمام مؤيديه لإعلان ترشحه، وبعد إنهاء الكلمة صعد "زوجه" المثلي، إلى المنصة، ليعانقا بعضهما البعض أمام الجمهور، ويمسكا بأيدي بعضهما قبل مغادرة المكان.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قضت عام 2015، بالسماح بزواج المثليين في 50 ولاية، حيث اعتبرت أعلى سلطة قضائية أمريكية أن الدستور يطلب من الولايات أن تعترف بزواج شخصين من نفس الجنس وأن تبرم لهما العقود، وبعد سنتين على قرارها بأن الزواج ليس حكرا على "جنسين مختلفين".


وهنأ الرئيس الأمريكي في حينه باراك أوباما، المثليين بالحكم وقال: إنه "انتصار لأمريكا"، ويدشن لمرحلة جديدة من الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، واتصل بأحد مقيمي دعاوى زواج المثليين، أمام المحكمة العليا، وهو جيم أوبرجيفيل، وقدم له التهنئة على الحكم.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *