الرئيسية / الاخبار / لأول مرة.. "مثلي" يترشح لرئاسة أمريكا و"زوجه" يهنئه (شاهد)

لأول مرة.. "مثلي" يترشح لرئاسة أمريكا و"زوجه" يهنئه (شاهد)

أعلن مرشح "مثلي الجنس"، خوضه انتخابات الرئاسة الأمريكية، المقبلة للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تلقى التهاني من "زوجه" تشايستن بعد إنهاء كلمته أمام مؤيديه.

وظهر المرشح بيت بوتجيج، أمام مؤيديه لإعلان ترشحه، وبعد إنهاء الكلمة صعد "زوجه" المثلي، إلى المنصة، ليعانقا بعضهما البعض أمام الجمهور، ويمسكا بأيدي بعضهما قبل مغادرة المكان.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قضت عام 2015، بالسماح بزواج المثليين في 50 ولاية، حيث اعتبرت أعلى سلطة قضائية أمريكية أن الدستور يطلب من الولايات أن تعترف بزواج شخصين من نفس الجنس وأن تبرم لهما العقود، وبعد سنتين على قرارها بأن الزواج ليس حكرا على "جنسين مختلفين".


وهنأ الرئيس الأمريكي في حينه باراك أوباما، المثليين بالحكم وقال: إنه "انتصار لأمريكا"، ويدشن لمرحلة جديدة من الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، واتصل بأحد مقيمي دعاوى زواج المثليين، أمام المحكمة العليا، وهو جيم أوبرجيفيل، وقدم له التهنئة على الحكم.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

صناعة عربية ثقيلة..!

بعد ان استقال العربي من الحرب ضد العدو المشترك، أصبحت الذات هي العدو الاول، والشقيق هو العدو الثاني، والحرب ضدهما هي الصناعة الوحيدة « الثقيلة» التي تحمل الدمغة العربية بامتياز. الحروب التقليدية - على بشاعتها - لا تستمر غالباً اكثر من شهور، وقد تنتهي بهدنة او اتفاقيات سلام أو تواجه بمقاومة مشروعة، لكن حروبنا العربية الجديدة لا تتوقف، ولا تعترف بمنطق «الهدنة» أو الجنوح الى السلم، اهدافها اسوأ من حروب السلاح، وضحاياها لا يقتصرون على طبقة «المحاربين» فقط، وحجم الكراهية التي تزرعها في النفوس اكبر من ان تواجه بالتدخلات او المقررات التي تفرض عادة «انهاء» العدوان بين الاطراف المتصارعة. أي خسارة سنتكبدها ، من حرب المذاهب بين الشيعة والسنة، او من حرب الطوائف بين المسلمين والمسيحيين، او حروب الرياضة بين الأشقاء، أي امة هذه التي تتنازل عن الحروب ضد اعدائها الحقيقيين وتنشغل بتوجيه «الحراب» الى جسدها المثخن بالجراح، او دسّ «السم» في اطعمتها المستوردة، أو اعادة ملامحها التاريخية في «داحس والغبراء»؟ في الدول التي انعم الله عليها «بالحياة» ثمة حروب ضد الجهل والتخلف، ضد الفقر والمرض، ضد الكراهية والتعصب، ضد التجزئة والتقسيم، وفي بلداننا التي اختارها الله عز وجل لكي تحمل رسالة «اخراج» الناس من الظلمات الى النور، ثمة حروب مشتعلة، لكنها ضد الحياة الكريمة، ضد الحب والسماحة، ضد الوحدة ومصلحة الامة الواحدة، ضد التقدم والنهوض وكل القيم التي تحولت الى مجرد اشعار واغانْ وقصائد، لا أثر لها في الواقع، ولا معنى لها في قواميسنا المزدحمة بحروف التهديد والتشكيك وموالد الطعن والشتائم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *