الرئيسية / الاخبار / علاء مبارك يحذف تغريدة أثارت جدلا واسعا (صورة)

علاء مبارك يحذف تغريدة أثارت جدلا واسعا (صورة)

حذف علاء مبارك، نجل الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، تغريدة نشرها على حسابه عبر "تويتر"، الأحد.

 

وجاء في التغريدة التي نشرها علاء مبارك: "ادعولي ربنا يظهر الحق في قضية البورصة".

 

وتابع: "الحق إن شاء الله، سلام".

 

وبعد التعليقات التي هاجمته، وأخرى سخرت منه، حذف علاء مبارك تغريدته، بالتزامن مع تأجيل محاكمته إلى الثلاثاء.

 

ويمثل علاء، وشقيقه جمال، وسبعة آخرين، أمام القضاء، في القضية الشهيرة بـ"التلاعب بالبورصة"، والتي قال علاء مبارك إنه بريء منها.

 

وكانت محكمة جنايات القاهرة، أخلت سبيل علاء وجمال مبارك، بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه، في أيلول/ سبتمبر الماضي.

 


 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *