الرئيسية / الاخبار / "العدل" الأمريكية ستنشر نسخة من تقرير مولر الخميس

"العدل" الأمريكية ستنشر نسخة من تقرير مولر الخميس

قالت وزارة العدل الأمريكية، الاثنين: إن تقرير المدعي الخاص روبرت مولر، حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016، والشكوك حول قيام الرئيس دونالد ترامب بعرقلة العدالة سينشر الخميس.

وسيتم نشر التقرير المكون من 400 صفحة، في نسخة لا تشمل معطياته سرية، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من إصدار وزير العدل بيل بار ملخصا من أربع صفحات يؤكد أن مولر خلص إلى عدم وجود دليل على أي تواطؤ بين روسيا وترامب.

ويطلب الديموقراطيون الاطلاع على تقرير مولر، المؤلف من 400 صفحة، كاملا ويعتبرون أنه يمكن أن يتضمن أدلة دامغة ضد الرئيس.

وكانت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، قالت: إنه يجب إصدار تقرير مولر للعامة، وإنه طال الوقت أم قصر فإنه سينشر، وتابعت في رد على الصحفيين: "بالنسبة لنا، الأمر لا مفر منه، وبالنسبة لهم (الجمهوريون) أمر لا يمكن تصوره، وعلينا تقريب المسافة بين الأمرين".

وقال أعضاء في فريق مولر إنهم مستاؤون من المخلص الذي قدمه وزير العدل، ويليام بار، حول التقرير.

في وقت سابق، قال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، في بيان مشترك مع بيلوسي إنّ "رسالة الوزير بار تطرح أسئلة بقدر ما تقدم أجوبة".

وأضاف البيان أنّه "من الملحّ أن ينشر التقرير كاملاً وكل الوثائق المتعلّقة به"، مشيرين إلى أن مولر لم يبرّئ الرئيس دونالد ترامب من تهمة عرقلة سير العدالة.

عن editor

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *