الرئيسية / الاخبار / حريق يلتهم كاتدرائية تاريخية في باريس (شاهد)

حريق يلتهم كاتدرائية تاريخية في باريس (شاهد)

اندلع حريق في كاتدرائية نوتردام التي تعود للعصور الوسطى بوسط العاصمة الفرنسية باريس بعد ظهر اليوم الاثنين مما دفع رجال الإطفاء لإخلاء المنطقة المحيطة بأحد أشهر معالم المدينة.

وأدى الحريق إلى انهيار أحد أبراج الكنيسة وسقفها بالكامل بعدما أتت النيران عليهما وشوهدت أعمدة الدخان في المكان.

ولم يتضح على الفور السبب في اندلاع الحريق. وذكرت قناة فرنسا 2 التلفزيونية أن الشرطة تتعامل مع الحريق على أنه حادث.

وقال مسؤول بقصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ألغى كلمة كان من المقرر أن يلقيها على الأمة اليوم الاثنين بسبب "الحريق المروع" الذي يندلع في كاتدرائية نوتردام بباريس.

وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فزعه اليوم الاثنين إزاء الحريق الذي يلتهم كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس.

وقال ترامب على تويتر "إنه لأمر مروع للغاية رؤية الحريق الهائل في كاتدرائية نوتردام في باريس. ربما يمكن استخدام طائرات رش المياه لإخماده يجب التحرك سريعا!". 

 

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *