الرئيسية / الاخبار / أبطال أوروبا.. هل يشارك ميسي ضد يونايتد بعد إصابته في الوجه؟

أبطال أوروبا.. هل يشارك ميسي ضد يونايتد بعد إصابته في الوجه؟

كشف مدرب فريق برشلونة الإسباني إرنستو فالفيردي،عن حالة القائد والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد الإصابة في وجهه أمام مانشستر يونايتد في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.


وقال فالفيردي عشية استضافة يونايتد الذي خسر ذهابا على أرضه صفر-1، أن ميسي "بصحة جيدة.
تعافى تماما من الضربة التي تلقاها" في وجهه خلال لقاء الذهاب ضد "الشياطين الحمر"، كاشفا أن النجم الأرجنتيني "تحسن بعد يومين من الإصابة. صحيح أنه كان مشوشا خلال المباراة، لكنه الآن بصحة جيدة ولن تكون لديه أي مشكلة بالنسبة للمباراة".

وتعرض متصدر ترتيب الهدافين في "الليغا" (33 هدفا) لإصابة في وجهه بعد احتكاك مع مدافع مانشستر يونايتد كريس سمولينغ، لكنه أنهى اللقاء رغم الكدمات والتورم حول أنفه وخده، وخضع لفحوص طبية في برشلونة الخميس لتحديد مدى إصابته ثم غاب السبت عن مباراة الدوري المحلي ضد هويسكا (صفر-صفر) والتي خاضها فالفيردي أصلا بتشكيلة رديفة.

وكشف فالفيردي بأن ميسي "كان متأثرا في اليوم التالي وخلال المباراة، كان الأمر أشبه بالتعرض للصدم من قبل شاحنة".

أما بخصوص دمبيلي الذي لعب لساعة في مباراة السبت ضد هويسكا بعد غياب لأربعة أسابيع نتيجة إصابة في الفخذ، لم يكشف فالفيردي عما إذا كان الفرنسي سيلعب أساسيا الثلاثاء لكنه "احتمال. من الممكن أن يبدأ، كما من الممكن ألا يبدأ أساسيا. في ذلك اليوم (السبت) لعب 60 دقيقة، وهذا تقريبا ما كنا نتوقعه".

وأردف "كان مرتاحا في المباراة... الفكرة هي أن يكون متاحا" للمشاركة الثلاثاء في مباراة يأمل خلالها برشلونة التخلص من عقدة ربع النهائي التي لازمته منذ تتويجه الخامس الأخير باللقب عام 2015، إذ انتهى بعدها مشواره عند ربع النهائي على يد غريمه المحلي أتلتيكو مدريد (2016) ويوفنتوس الإيطالي (2017) وصولا الى الموسم الماضي حين اعتقد أنه بلغ دور الأربعة بفوزه ذهابا على روما 4-1، لكنه عاد وخسر إيابا في العاصمة الإيطالية صفر-3.

وتحدث فالفيردي عن تجربة الموسم الماضي وإمكانية أن تتكرر الثلاثاء، قائلا "نتعلم من كل شيء مررنا به وهذا يساعدنا للمستقبل، إنه جزء من التجربة. لكن في النهاية، أنا أؤيد مبدأ أن يكتب المرء مصيره وألا يسقط عليه من السماء. غدا (الثلاثاء) علينا أن نكتب مصيرنا ومانشستر أيضا".     


عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *