الرئيسية / الاخبار / اعتداء عنصري على محجبة بمحطة مترو في ألمانيا

اعتداء عنصري على محجبة بمحطة مترو في ألمانيا

قالت الشرطة الألمانية، الإثنين، إن شخصا يشتبه بكونه يمينيا متطرفا اعتدى على مسلمة محجبة لفظيا وجسديا في محطة مترو أنفاق بالعاصمة برلين.

ويأتي الاعتداء ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت أشخاصا ذوي مظهر "أجنبي"؛ منهم نساء محجبات ويهود يرتدون قبعة الكيبا.

وأوضحت الشرطة الألمانية، عبر بيان، أن المرأة المسلمة (33 عاما) أبلغتهم بأن المعتدي تلفظ بعبارات عنصرية قبل أن يعتدي عليها بدنيا في محطة مترو "غرايفسوالدر"، وسط برلين، الأحد.

وأشارت المرأة إلى أن الشخص المشتبه بكونه يمينيا متطرفا "قام بأداء التحية النازية المحظورة قبل أن يفر من المكان".

 

اقرأ أيضا: الشرطة البريطانية تحقق باعتداء رجل على محجبة بمحطة قطارات

من جهتها، أكدت الشرطة بأن المرأة تلقت العلاج اللازم لإصاباتها. 

وفي السنوات الأخيرة، شهدت ألمانيا أحداث عنف متزايدة من قبل متطرفين يمينيين، مدفوعة بالحملة الدعائية التي تقودها الجماعات النازية الجديدة وحزب "البديل" الألماني المعادي للإسلام. 

وفي ألمانيا، يتعرض 3 أشخاص على الأقل يوميا لأعمال عنف بدوافع يمينية متطرفة أو عنصرية أو كره للأجانب، حسب رابطة مراكز تقديم المشورة لضحايا عنف التيار اليميني والعنصرية ومعاداة السامية في ألمانيا "VBRG".

 

عن

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *