الرئيسية / الاخبار / رئيس بلدية تركي معارض يزيل معالم عثمانية عن مدخل مقره

رئيس بلدية تركي معارض يزيل معالم عثمانية عن مدخل مقره

بعد استلامه لبلدية بيليجيك، غرب تركيا، كان أول فعل قام به رئيس البلدية المعارض سميح شاهين عن حزب الشعب الجمهوري، هو إزالة جداريات عثمانية من مبنى البلدية.

 

وأكدت صحيفة ، أن تلك الجداريات تحمل دلالات عثمانية، حيث قام شاهين، بإزالة الزخارف والصور ذات العلاقة بالحضارة العثمانية.

 

ولفتت إلى أن مدخل البناء كان مكتوبا عليه "قصر بلدية بيليجيك"، لكنه قام بتغيير ذلك، إلى "بلدية بيليجيك التركية".

 

وأشارت إلى أنه سيقوم بوضع صور أخرى بديلة عن تلك الصور والزخارف التي أزالها، وسيطبق مخططا مختلفا في مدخل البلدية.

 

وأضافت الصحيفة أن ذلك يظهر الوجه الحقيقي لحزب الشعب الجمهوري المعادي "لتاريخنا وقيمنا الوطنية والدينية".

 

يشار إلى أن محافظة بيليجيك هي إحدى محافظات تركيا، وعاصمتها مدينة بيليجيك التي كانت العاصمة الأولى للدولة العثمانية التي تأسست في عام 1299.

 





 

 



عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *