الرئيسية / الاخبار / رئيس بلدية تركي معارض يزيل معالم عثمانية عن مدخل مقره

رئيس بلدية تركي معارض يزيل معالم عثمانية عن مدخل مقره

بعد استلامه لبلدية بيليجيك، غرب تركيا، كان أول فعل قام به رئيس البلدية المعارض سميح شاهين عن حزب الشعب الجمهوري، هو إزالة جداريات عثمانية من مبنى البلدية.

 

وأكدت صحيفة ، أن تلك الجداريات تحمل دلالات عثمانية، حيث قام شاهين، بإزالة الزخارف والصور ذات العلاقة بالحضارة العثمانية.

 

ولفتت إلى أن مدخل البناء كان مكتوبا عليه "قصر بلدية بيليجيك"، لكنه قام بتغيير ذلك، إلى "بلدية بيليجيك التركية".

 

وأشارت إلى أنه سيقوم بوضع صور أخرى بديلة عن تلك الصور والزخارف التي أزالها، وسيطبق مخططا مختلفا في مدخل البلدية.

 

وأضافت الصحيفة أن ذلك يظهر الوجه الحقيقي لحزب الشعب الجمهوري المعادي "لتاريخنا وقيمنا الوطنية والدينية".

 

يشار إلى أن محافظة بيليجيك هي إحدى محافظات تركيا، وعاصمتها مدينة بيليجيك التي كانت العاصمة الأولى للدولة العثمانية التي تأسست في عام 1299.

 





 

 



عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

صناعة عربية ثقيلة..!

بعد ان استقال العربي من الحرب ضد العدو المشترك، أصبحت الذات هي العدو الاول، والشقيق هو العدو الثاني، والحرب ضدهما هي الصناعة الوحيدة « الثقيلة» التي تحمل الدمغة العربية بامتياز. الحروب التقليدية - على بشاعتها - لا تستمر غالباً اكثر من شهور، وقد تنتهي بهدنة او اتفاقيات سلام أو تواجه بمقاومة مشروعة، لكن حروبنا العربية الجديدة لا تتوقف، ولا تعترف بمنطق «الهدنة» أو الجنوح الى السلم، اهدافها اسوأ من حروب السلاح، وضحاياها لا يقتصرون على طبقة «المحاربين» فقط، وحجم الكراهية التي تزرعها في النفوس اكبر من ان تواجه بالتدخلات او المقررات التي تفرض عادة «انهاء» العدوان بين الاطراف المتصارعة. أي خسارة سنتكبدها ، من حرب المذاهب بين الشيعة والسنة، او من حرب الطوائف بين المسلمين والمسيحيين، او حروب الرياضة بين الأشقاء، أي امة هذه التي تتنازل عن الحروب ضد اعدائها الحقيقيين وتنشغل بتوجيه «الحراب» الى جسدها المثخن بالجراح، او دسّ «السم» في اطعمتها المستوردة، أو اعادة ملامحها التاريخية في «داحس والغبراء»؟ في الدول التي انعم الله عليها «بالحياة» ثمة حروب ضد الجهل والتخلف، ضد الفقر والمرض، ضد الكراهية والتعصب، ضد التجزئة والتقسيم، وفي بلداننا التي اختارها الله عز وجل لكي تحمل رسالة «اخراج» الناس من الظلمات الى النور، ثمة حروب مشتعلة، لكنها ضد الحياة الكريمة، ضد الحب والسماحة، ضد الوحدة ومصلحة الامة الواحدة، ضد التقدم والنهوض وكل القيم التي تحولت الى مجرد اشعار واغانْ وقصائد، لا أثر لها في الواقع، ولا معنى لها في قواميسنا المزدحمة بحروف التهديد والتشكيك وموالد الطعن والشتائم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *