الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / الصندوق السيادي السعودي يبحث قرضا مؤقتا بـ 8 مليارات دولار

الصندوق السيادي السعودي يبحث قرضا مؤقتا بـ 8 مليارات دولار

قال مصدران، إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يجري مباحثات مع بنوك لجمع قرض مؤقت قصير الأجل، تصل قيمته إلى ثمانية مليارات دولار لاستخدامه في استثمارات جديدة.


وكان صندوق الثروة السيادي استكمل الشهر الماضي اتفاقا لبيع حصته البالغة 70 بالمئة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، إلى شركة أرامكو السعودية مقابل 69.1 مليار دولار.


وقد يستغرق الأمر شهورا قليلة لدخول حصيلة صفقة سابك في صندوق الاستثمارات العامة، إذ قالت أرامكو إن من المتوقع إغلاق الصفقة في 2020، بينما ذكرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن عملاق النفط سيسدد ثمن الصفقة على شرائح.


وقال أحد المصادر إن القرض الذي تتراوح قيمته بين خمسة مليارات وثمانية مليارات دولار، الذي قد يقل أجله عن عام، سيسدد من الحصيلة التي سيتلقاها صندوق الاستثمارات من بيع حصته في سابك.


ولم يعلق متحدث باسم صندوق الاستثمارات العامة على تفاصيل القرض، لكنه قال في رسالة إلكترونية، إن جمع الدين جزء من استراتيجيته.


وأضاف: "كما هو مبين في برنامج صندوق الاستثمارات العامة، تشمل استراتيجية التمويل الطويل الأجل أربعة مصادر للتمويل، من بينها ضخ رؤوس الأموال، ونقل الحكومة للأصول، والعوائد الاستثمارية المحتجزة، والقروض وأدوات الدين".


وذكر المصدر الثاني أن من المرجح أن تتعهد البنوك بضمان القرض التجسيري، الذي أعلنت عنه بلومبرغ في وقت سابق، في إطار الصفقة.


وفي العام الماضي، حصل صندوق الاستثمارات العامة على قرض دولي مجمع بقيمة 11 مليار دولار، في أول اقتراض تجاري للصندوق.


وقدم القرض الأول جيه.بي مورغان وسيتي جروب وإتش.إس.بي.سي وبي.إن.بي باريبا وستاندرد تشارترد وبنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني وجولدمان ساكس ومورجان ستانلي ومجموعة سوميتومو ميتسوي المصرفية وميزوهو ومجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية وكريدي أجريكول وسوسيتيه جنرال وبنك أوف أمريكا ميريل لينش، وفقا لما ذكرته خدمة آي.إف.آر.


جرى تكليف صندوق الاستثمارات العامة بمهمة المساعدة في تطبيق خطة الإصلاح المعروفة باسم رؤية المملكة 2030، وهو برنامج اقتصادي طموح أعلنته الحكومة في 2016 بهدف الحد من اعتماد المملكة على صادرات النفط.


وقدم الصندوق أيضا تعهدات كبيرة لشركات تكنولوجيا أو استثمارات، بما في ذلك اتفاق بقيمة 45 مليار دولار للاستثمار في صندوق تكنولوجي عملاق، تقوده مجموعة سوفت بنك اليابانية.


كما تعهد الصندوق بمبلغ 20 مليار دولار لصندوق بنية تحتية تخطط له مجموعة بلاكستون.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *