الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / غضب واسع في السعودية بعد ارتفاع أسعار البنزين

غضب واسع في السعودية بعد ارتفاع أسعار البنزين

أثار قرار رفع أسعار البنزين في السعودية، الأحد، غضبا شعبيا واسعا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

واعتبر مغردون أن إنفاق المملكة مليارات على الخارج، مقابل رفع الأسعار على المواطنين، وفرض ضرائب عليهم، ينذر بمستقبل "غامض".

 

ونشر ناشطون صورا للملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، قائلين إن المواطن في عهده كان يعيش بنعيم أكثر مما هو عليه الآن.

 

وأوضح ناشطون أن فتح المملكة جبهات خارجية عدة، كلفها مليارات عديدة، أثرت سلبا على المواطنين.

 

 وكانت شركة أرامكو السعودية، قالت إن المملكة رفعت السعر المحلي لبنزين 95 أوكتين إلى 2.10 ريال للتر من 2.02 ريال في الربع الماضي، وبنزين 91 أوكتين إلى 1.44 ريال من 1.37 ريال.

وذكرت الشركة، في بيان، أن التغيير يسري اعتبارا من اليوم 14 نيسان/ أبريل، مضيفة أن الأسعار المحلية للبنزين ترتفع وتنخفض وفقا للتغيرات في أسعار صادرات المملكة للأسواق العالمية.

وكانت الرياض ضاعفت تقريبا الأسعار المحلية قبل عام، في مسعى لتعزيز كفاءة الطاقة، في إطار إصلاحات تهدف للحد من اعتماد المملكة على النفط.

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *