الرئيسية / الاخبار / لماذا عروض السوبرماركت قد تكون سيئة لصحتنا ولأموالنا؟

لماذا عروض السوبرماركت قد تكون سيئة لصحتنا ولأموالنا؟

قد تبدو العروض الترويجية في السوبرماركت خطوة ذكية إن كنت تبحث عن توفير المال ولكن احذر فيمكن أن توقعك أيضا بمشاكل صحية ومالية.


وبحسب موقع "" فإنه وفقا لبحث جديد صادر عن Cancer Research UK إذا كانت عربتك التسوق مليئة بالعروض بشكل خاص فمن المرجح أن تكون تعاني من السمنة.

 

حيث وجد أن السمنة كانت أعلى بنسبة 30% تقريبا بين أفراد الأسر التي اشترت أكبر قدر من المأكولات والمشروبات الموجودة في العروض الترويجية.

 

بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين كانت أكثر مشترياتهم من العروض 25% منها تحتوي على نسب عالية من الدهون أو الملح أو السكريات وهو ما يعادل 11 عنصر إضافي غير صحي في الشهر.

 

وحذرت الدراسة، التي شملت 16 ألف مستهلك، من الاستمرار في هذا النمط من الشراء، موضحة أن المستهلكين الذين يقبلون على شراء المواد الغذائية التي عليها خصومات، عُرضة بنسبة 54% للإصابة بالسمنة والأمراض الخطيرة المرتبطة بها مثل السرطان وأمراض القلب والسكري، أكثر من الأشخاص الذين لا يكترثون لهذه العروض والخصومات.

 

كما أن معظم الأغذية الخاضعة للعروض كانت الشوكولاته ورقائق البطاطس والبسكويت والمشروبات الغذائية وغيرها من الأطعمة الغير صحية.

 

اقرأ أيضا: هل هناك علاقة بين السمنة والسرطان؟ خبراء يجيبون
 

وقالت البرفيسورة ليندا بولد وهي خبيرة وقائية  " هناك خيارات غنية من المغريات الغير صحية " جميعها تكون خاضعة لعروض ترويجية لذلك ليس من المستغرب أن يكون المشترون هم الأكثر وزنا .

 

ودعت أبحاث السرطان الحكومة إلى فرض المزيد من القيود على العروض الترويجية الغير صحية.

 

كما أن العروض التي تقول لك اشتري اثنين بملبغ زهيد بالنسبة لك قد تكون صفقة ولكن السوبرماركت بالمقابل يرفع سعر منتجات آخرى قبل وقت قصير من العروض.


وبالتالي فإننا في الواقع ننفق أكثر ونشتري أشياء غير صحية مما يؤثر على صحتنا وعلى ميزانيتنا.
وحتى توفر على نفسك وتتجنب الإغراءات قم بكتابة قائمة التسوق قبل الذهاب للسوبرماركت والتزم بها وتجاهل العروض الترويجية، كما يمكنك التسوق على الإنترنت مما يضمن حصولك على أغراضك  الضرورية فقط.

عن editor

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *