الرئيسية / الاخبار / غوتيريش يحث المجتمع الدولي على مواصلة دعم أونروا

غوتيريش يحث المجتمع الدولي على مواصلة دعم أونروا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي لمواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


وقال غوتيريش، أثناء زيارته لمدرسة في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين السبت حيث يعيش زهاء 120 ألف لاجئ فلسطيني قرب العاصمة الأردنية عمان، إن عمل أونروا أساسي من أجل استقرار المنطقة.


وأضاف "أناشد المجتمع الدولي أن يضمن، كما فعل العام الماضي، تقديم ذلك الدعم الحيوي لحقوق اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي حماية الاستقرار في المنطقة".


وقالت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تمارا الرفاعي "الأمين العام للأمم المتحدة زار اليوم مدرسة تابعة لأونروا في الأردن دعما لها، ودعما لأونروا، ودعما لحق قرابة نص مليون طفل من لاجئين فلسطين، حقهم في التعليم. وهي رسالة وجهها السيد الأمين العام للمجتمع الدولي وللدول المانحة على ضرورة الاستمرار بدعم أونروا، دعمها ماديا، حتى لا تواجه نفس حالة الطوارئ التي واجهتها في العام الماضي حين توقفت الولايات المتحدة عن دعم المنظمة".


وواجهت أونروا نقصا حادا في التمويل عام 2018 بعد أن قررت الولايات المتحدة خفض 300 مليون دولار من تمويلها للوكالة.


وتسبب قرار واشنطن الخاص بسحب كل التمويل الذي تقدمه لأونروا في زيادة التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


ونوّه ترامب آنذاك للانتقاد الأمريكي والإسرائيلي لأسلوب أونروا في تحديد من تعتبرهم لاجئين، والتي تقول واشنطن وتل أبيب إنه يتسبب في زيادة عدد المستفيدين من خدمات الوكالة.


وتقدم أونروا خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. ومعظم هؤلاء ينحدرون من نسل نحو 700 ألف فلسطيني طُردوا من ديارهم في حرب عام 1948 التي أدت لقيام دولة إسرائيل.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *