الرئيسية / الاخبار / صحيفة إيطالية تكشف تفاصيل عرض حفتر لإيقاف المعركة

صحيفة إيطالية تكشف تفاصيل عرض حفتر لإيقاف المعركة

كشفت صحيفة "" الإيطالية، عن عرض قدمه اللواء المنشق عن الجيش الليبي، خليفة حفتر، من أجل إيقاف المعركة الدائرة منذ أيام، ضد قوات حكومة الوفاق الشرعية.

 

وبحسب الصحيفة، فإن حفتر عرض على قوات مصراتة، تولي وزير الدفاع، فتحي باشاغا، رئاسة المجلس الرئاسي، مقابل إيقاف العمليات العسكرية.

 

إلا أن قوات مصراتة، رفضت عرض حفتر، وقررت مواصلة القتال ضده.

 

ووفقا للصحيفة، فإن قوات مصراتة أشارت إلى أن قتالها إلى جانب السراج "ليس حبا فيه"، إنما "كرها في حفتر، ومشروعه الذي يسير نحو تدمير ليبيا".


وقالت الصحيفة إن حفتر، وبرغم فشل محاولات التهدئة التي قام بها، إثر تقهقر قواته ميدانيا، سيعيد الكرة مرة أخرى، بدعم سعودي إماراتي، من أجل السيطرة على طرابلس.

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *