الرئيسية / الاخبار / هذه مواقف أبرز الأحزاب الإسرائيلية لحل القضية الفلسطينية

هذه مواقف أبرز الأحزاب الإسرائيلية لحل القضية الفلسطينية

تحدثت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، الأحد، عن مواقف أبرز الأحزاب الإسرائيلية التي تخوض انتخابات "الكنيست" المقبلة من تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ونشرت الصحيفة إجابات عن أسئلة وجهتها إلى لمجموعة من الأحزاب الإسرائيلية؛ عشية انتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، وتحدث 13 حزبا إسرائيليا عن موقفهم من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والطريقة الأنسب من وجهة نظرهم للتعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، بحسب ما نقله موقع "i24" الإسرائيلي.

وفيما يلي مواقف الأحزاب الإسرائيلية كما أوردتها الصحيفة:

حزب "الليكود" رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا، اتفاق التسوية مع من "يريدون تدميرنا، ونحن على استعداد لاستخدام قوة كبيرة عند الضرورة".

تحالف "أزرق ابيض" أكد أن "إسرائيل ستبادر، ولن تنجر من أي طرف، وفي غزة سنرد بقوة على أي عنف على إسرائيل".

حزب "العمل" أوضح أنه "سيكون مع حل دولتين لشعبين"، منوها أن "خطته في غزة، هي إضعاف حماس من خلال التنمية مقابل التجريد من السلاح".

 


حزب "كولانو" لفت إلى أنه "يعارض قيام دولة فلسطينية، وأما بشأن غزة، سنقوم بترويج خطة لفك الارتباط التام عنها خلال 5 سنوات".

حزب "ميرتس"، يسعى إلى "إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية"، معتبرا أن "لا حل لغزة من خلال ساحة المعركة، فقط الحل في المجال السياسي".

حزب "اليمين الجديد" يرى أن "الذراع القوية ستؤدي إلى الردع، والقانون في الجنوب نفسه وسط إسرائيل، وهناك خطة وضعها بينيت لغزة في الكابينت".

اتحاد الأحزاب اليمينية شدد على رفض قيام "دولة فلسطينية أو حكم ذاتي في إسرائيل"، مضيفا: "سنصرف ونعمل لفرض السيادة في كل إسرائيل (فلسطين المحتلة)".

حزب "زهوت" نبه أن "يؤمن بالسيادة الكاملة على كامل إسرائيل، والعدو في غزة..".

حزب "غيشر" ذكر أنه "لا نؤمن بحل سياسي لغزة، ونهتم بحكومة يمكن أن تشرع في خطوة ستجلب الهدوء إلى الجنوب".

حزب "إسرائيل بيتنا" لفت إلى أنه قدم "خطة لتبادل الأراضي، وبالنسبة لغزة سنوقف تدفق الأموال إلى حماس ونستأنف عمليات الاغتيال".

حزب "شاس" قال: "ردنا حازما على الإخلال بالأمن، ومن ناحية أخرى سنقدم المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين".

 


حزب "يهودوت هتوراة" أوضح أنه "عندما تكون هناك مشكلة أمنية تحتاج لمصادقة الحكومة أو الكنيست، ونحن سنتصرف بناء على أوامر الحاخامات".

تحالف "الجبهة" مع "العربية للتغيير" (من فلسطيني الداخل المحتل عام 1984) بين أنه يعمل على "إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإخلاء المستوطنات وإنهاء حصار غزة".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *