الرئيسية / الاخبار / بايدن مادة للسخرية في ببرامج تلفزيونية أمريكية

بايدن مادة للسخرية في ببرامج تلفزيونية أمريكية

بات جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق، مادة للسخرية في برامج تلفزيونية، لا سيما بعد أن أصبح مرشحا محتملا في الحزب الديمقراطي للمنافسة على رئاسة البلاد في انتخابات 2020.

وأصبح بايدن مادة دسمة لبرامج تلفزيونية، بسبب مزاعم تحرش ضد نساء.

وتناول "ساترداي نايت لايف" مزاعم سلوك بايدن الجنسي السيئ، وكذلك مسرحية هزلية من بطولة جيسون سوديكيس.

 



وسبق أن تقدمت أربع نساء على الأقل مؤخرا باتهام بايدن بالاتصال الجسدي غير المرغوب فيه، ما قد يصل إلى التحرش.

قالت كل من لوسي فلوريس، وهي نائبة ديموقراطية سابقة في مجلس ولاية نيفادا، ومساعدة الكونغرس السابقة آمي لابوس، وكيتلين كاروسو ودي جي هيل، إنه إما لمسهن أو عانقهن بطريقة جعلتهن غير مرتاحين.

وفي المسرحية، يقول القائم بدور بايدن: "أنا أحب العناق، وكذلك القبلات وأحب قليل من الشم أيضا. ولكن آخر شيء أريد القيام به هو الإساءة إلى أي شخص".

 

وكان بايدن تعهد بأنه سيكون "أكثر حرصا" مع النساء، وذلك في أعقاب اتهامه بالتحرش، وتواصله جسديا بشكل غير لائق مع نساء.

 


وقال بايدن الذي يدرس الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إنّه سيكون "أكثر حرصا" في المستقبل بخصوص المساحة الشخصية، وأضاف في رسالة نشرها على تويتر إنّ "العادات الاجتماعية تتغير.. أفهم ذلك وسمعت ما قلنه هؤلاء النساء".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *