الرئيسية / الاخبار / مع تقدم بالحوار.. الأسرى بسجون الاحتلال يعلنون تأجيل إضرابهم

مع تقدم بالحوار.. الأسرى بسجون الاحتلال يعلنون تأجيل إضرابهم

أعلن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، تأجيل إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد تقدم في المفاوضات مع إدارة السجون، وتحقيق عدة مطالب.

وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، قدري أبو بكر، في بيان له، أن الأسرى قرروا تأجيل الإضراب، وأن "الحوار لا يزال قائما بين ممثلي الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال حول مطالبهم". 

وأضاف أبو بكر أن القرار النهائي بخصوص الإضراب سيعلن فور انتهاء الحوار، من دون تحديد موعد. 

وأشار رئيس الهيئة (تابعة لمنظمة التحرير)، إلى أنه تم الاتفاق على تركيب هواتف عمومية داخل السجون ( لم تكن متوفرة من قبل)، وأن الحوار مستمر حول عددها وفي أي الأقسام ستوضع.

 

اقرأ أيضا: الأسرى الفلسطينيون يمهلون الاحتلال ساعات قبل بدء إضرابهم

وفيما يتعلق بشأن المعتقلين المنقولين والمعزولين جراء الأحداث الأخيرة في السجون، قال أبو بكر إن إدارة المعتقلات وافقت على إعادتهم إلى السجون التي كانوا فيها، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين. 

وكان المعتقلون قد هددوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، بينها الإضراب المفتوح عن الطعام، بدءًا من اليوم الأحد. 

ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الإسرائيلية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة "مهربة". 

وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات. 

عن

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *