الرئيسية / الاخبار / ظريف: هناك من يجر أمريكا إلى مستنقع نيابة عنه

ظريف: هناك من يجر أمريكا إلى مستنقع نيابة عنه

اتهم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأحد، مسؤولين أمريكيين، بجر الولايات المتحدة إلى مستنقع بالنيابة عن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

وكتب "ظريف"، في تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "أنصار نتنياهو المنزعج منذ زمن طويل يسعون إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمة الإرهابية الأجنبية، يفهمون تماما عواقب ذلك على القوات الأمريكية في المنطقة".

وأضاف "ظريف": "إنهم يسعون إلى جر الولايات المتحدة إلى مستنقع نيابة عنه، يجب أن يعرف ترامب أكثر من أن يخدع في كارثة أمريكية أخرى".

 

 

 

 

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت الجمعة، بأنّ الولايات المتحدة تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تنشر أسماءهم، إنّ الولايات المتحدة ستعلن عن هذا القرار يوم الاثنين المقبل.

 

اقرأ أيضا: أمريكا تنوي تصنيف "الحرس الثوري" منظمة إرهابية.. ورد إيراني

والحرس الثوري هو جيش أنشئ في 1979 لحماية الثورة في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.

 

وكانت الولايات المتحدة فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشدّدة على الحرس الثوري.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *