الرئيسية / الاخبار / العراق وإيران يتفقان عسكريا على تعزيز التعاون الجوي

العراق وإيران يتفقان عسكريا على تعزيز التعاون الجوي

اتفق رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، مع رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عثمان الغانمي، الأحد، على تعزيز التعاون المشترك في بعض مجالات الدفاع الجوي.


وقال باقري خلال تصريحات أوردتها وكالة "فارس" الإيرانية، إن "علاقاتنا دافئة مع الجيش العراقي، وقد أجرينا مباحثات في اللقاءات السابقة واجتماع دمشق الثلاثي"، مضيفا أنه "ساد التفاهم الكامل خلال اجتماع اليوم في طهران، وعلاقاتنا مع العراق مميزة تماما عن العلاقات الدولية الأخرى".


وشدد على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين من أجل تعزيز الأمن، مضيفا أنه جرى بحث "قضايا الحدود وتجريف نهر أروند، وتم الاتفاق على أن تتولى القوات المسلحة في البلدين أمن هذا العمل، كما أنه جرى التأكيد على التعاون المشترك في مصب نهر أروند لتوفير أمن الخليج الفارسي".

 


وأشار باقري إلى أنه تم التفاهم حول موضوع الدفاع الجوي المترابط بين إيران والعراق، نظرا لوجود تهديدات جوية من الحدود الغربية، منوها إلى أنه "تم التوصل أيضا إلى تفاهمات جيدة حول التعاون في مجال التدريب وإجراء مناورات مشتركة ونقل خبرات إيران للعراق".


وتابع: "سيتم الاتفاق النهائي حولها خلال زيارة الفريق الركن الغانمي الرسمية إلى إيران بعد شهر رمضان".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *