الرئيسية / الاخبار / اشتباكات على أطراف طرابلس.. ووصول دعم للوفاق من مصراتة

اشتباكات على أطراف طرابلس.. ووصول دعم للوفاق من مصراتة

تجددت المواجهات في لبيبا، بين قوات اللواء المنشق خليفة حفتر، الذي يسعى للسيطرة على العاصمة طرابلس، وقوات حكومة الوفاق، التي وصلها دعم عسكري من كتائب مدينة مصراتة للمشاركة في عملية "وادي الدوم 2".

ودارت مواجهات مسلحة عنيفة صباح الأحد سمع صداها في الجهة الجنوبية لطرابلس وللمرة الأولى سمع صداها أيضا وسط العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية بأن المواجهات المسلحة تجري في محيط مطار طرابلس الدولي القديم الذي تسيطر عليه قوات حفتر، وفق مصادر عسكرية.

وفي السياق ذاته قال الناطق باسم إدارة الجرحى والطب الميداني التابع لحكومة الوفاق، مالك مرسيط، لقناة ليبيا الاحرار بأن حصيلة اشتباكات امس بلغت 7 قتلى بينهم مدني و55 جريحا.

ودارات السبت اشتباكات عنيفة بين قوات حفتر وقوات الوفاق على أطراف العاصمة حيث تمكنت قوات تابعة للوفاق من استعادة بعض الاماكن التي فقدتها الجمعة.

والخميس، أطلق قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

 

 السراج يوجه خطابا للشعب الليبي مع تراجع قوات حفتر (شاهد)

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

 

من جهة أخرى، شهدت قرية البلم سيتي، والمعروفة بقرية النخيل بمنطقة جنزور، غرب العاصمة الليبية طرابلس، الأحد عملية إجلاء موظفين أجانب بواسطة سفينة، بحسب شهود عيان.

وتعتبر قرية النخيل، المقر الرئيسي لأغلب المنظمات الدولية ومن بينها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي يرأسها غسان سلامة، وكذلك مقرا لبعض السفراء الأجانب.

وفي السياق ذاته نقلت قناة ليبيا الأحرار  أنه ‏تم نقل مجموعة من القوات الأمريكية المساندة لقوات "الأفريكوم"  الموجودين في ‎ليبيا مؤقتًا استجابة للظروف الأمنية على الأرض، دون مزيد من التفاصيل.

في وقت سابق، استنكر رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج تحركات حفتر، واعتبرها "طعنة في الظهر عقب اقتراب الحل السياسي في البلاد".

وقال السراج في كلمة متلفزة تعلقيا على هجوم قوات حفتر على طرابلس: "تفاجأنا بتحرك عسكري من حفتر ضاربا بعرض الحائط معاناة الليبيين في مكافحة الإرهاب، وعندما بدأ الحل السياسي يلوح في ليبيا، فوجئنا بطعنة في الظهر من قبل خليفة حفتر".

وقال السراج إن حفتر يرسل أبناء ليبيا إلى مصير مجهول وهو يقوض جهود حل الأزمة ويدفع إلى مزيد من سفك الدماء، مشيرا إلى أن الصراع ليس جهويا أو قبليا داعيا الليبيين إلى تغليب مصالح الوطن وأمنه.

وأضاف السراج: "عملنا بشكل مكثف مع البعثة الأممية لدعم المؤتمر الوطني الذي سيعقد في غدامس"، داعيا الدول التي تدعم حفتر إلى وقف دعمها له.

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *