الرئيسية / الاخبار / استطلاع جديد: البريطانيون يرغبون بخروج من "الاتحاد" دون اتفاق

استطلاع جديد: البريطانيون يرغبون بخروج من "الاتحاد" دون اتفاق

كشف استطلاع جديد للرأي في المملكة المتحدة، أن جميع مناطق إنجلترا وويلز، باستثناء مدينة لندن، ليس لديهم مشكلة بمغادرة الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، في حال لم يتم التوصل إليه بحلول 12 نيسان/ أبريل الجاري.

وفي وسط البلاد وويلز، قال 46 في المائة إنهم يؤيدون الخروج دون اتفاق، وقال 31 في المائة إنهم يرغبون بالبقاء في الاتحاد الأوروبي، وفقا لبحث علمت عليه "".

وفي جنوب البلاد، قال 44 في المائة إنهم مع الخروج دون اتفاق، و34 في المائة إنهم مع البقاء في الاتحاد، أما في الشمال فقال  41 في المائة إنهم مع الخروج دون اتفاق، أيد 34 في المائة البقاء في الاتحاد.

 

 "المجلس الأوروبي" يقترح تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد

أما في العاصمة لندن على وجه الخصوص، فقد قال 26 في المائة إنهم مع الخروج دون صفقة، ورغب 48 من المشاركين في البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي.

في وقت سابق، طلبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إرجاء الخروج حتى 30 حزيران/يونيو 2019 في محاولة لتخطي الأزمة السياسية في المملكة المتحدة، فيما اقترح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك من جانبه إرجاءً "مرناً" يمتد لعام كحد أقصى.

كما شكك قادة أوروبيون آخرون بالاقتراح وقالوا إنه يجب أن تكون هناك مسوغات قوية لأي تأجيل.

وفي رسالة إلى توسك، طلبت رئيسة الوزراء البريطانية تمديد العمل بالمادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تنظم خروج دولة عضو من الاتحاد الأوروبي، واقترحت أن ينتهي هذا التمديد في موعد لا يتجاوز "30 حزيران/يونيو 2019".

وعلّقت الرئاسة الفرنسية الجمعة بأن "تمديد" بريكست "أمر سابق لأوانه" في انتظار "خطة واضحة" من لندن قبل القمة الاستثنائية للاتحاد الأوروبي في 10 نيسان/أبريل.

عن editor

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *