الرئيسية / الاخبار / "قوّاتنا".. هكذا وصف ضاحي خلفان قوات حفتر.. وتعليقات

"قوّاتنا".. هكذا وصف ضاحي خلفان قوات حفتر.. وتعليقات

وصف نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، السبت، قوات الجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر، بـ"قواتنا".

 

خلفان وعبر حسابه في "تويتر"، أطلق عشرات التغريدات المؤيدة لحفتر، ضد قوات حكومة الوفاق الشرعية، في معركة "وادي الدوم2".

 

وقال خلفان: "مدينة ترهونة و استقبال قواتنا المسلحة، هذه رسالة أوصلها لي ليبي لا أعرفه"، ناشرا فيديو يزعم أنه من استقبال الأهالي لقوات حفتر.

 

وتابع في تغريدة أخرى: "لا حول ولا قوة إلا بالله،  طائرة حربية تدريبية تقلع من ثانوية مصراتة الجوية وتحاول قصف قواتنا المسلحة في منطقة العزيزية، ولكن الصاروخ أصاب منزل إحدى العائلات القاطنة في منطقة مجاورة".

 

وأضاف خلفان: "نؤكد حق القوات المسلحة في حماية المدنيين، وأن الرد سيكون قاس جدا على هؤلاء المجرمين".

 

وتساءل مغردون عن مغزى تكرار وصف خلفان لقوات حفتر بـ"قواتنا"، قائلين إنه يريد إيصال رسالة مفادها أن أبو ظبي لا تتحرج من اتهامها بالتحكم بحفتر.

 

وقال ناشطون ليبيون إنهم "لا يتشرفون" بنسبة خلفان نسبه إلى ليبيا، عبر هذا الوصف، داعينه إلى الانشغال بأمور بلده.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *