الرئيسية / الاخبار / حريق ضخم في مبنى سكني بالعاصمة الفرنسية (شاهد)

حريق ضخم في مبنى سكني بالعاصمة الفرنسية (شاهد)

نشب حريق ضخم، السبت، في مبنى سكني بالعاصمة الفرنسية باريس. 

وقال غابريال بلاس، المتحدث باسم الدفاع المدني في باريس، إنّ الحريق "وقع داخل مبني سكني حديث، وامتد بين الدور الأول والخامس"، حسبما نقلت شبكة "بي إف إم" الفرنسية. 

وأضاف أنّ المبنى "يضم عددا من الشقق السكنية الحديثة التي تمتد على طابقين (دوبلكس)، كما يوجد في أسفله عدد من المحلات الراقية". 

وفي السياق، هرعت سيارات الإسعاف ونحو 50 من رجال الإطفاء إلى موقع الحريق، في محاولة للسيطرة عليه. 

كما أشارت وسائل إعلام فرنسية إلى انقطاع الكهرباء في الشارع حيث وقع الحريق. 

وحسب مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، سُمع دوي انفجار عقب وقوع الحريق. 

وحتى الساعة (20:51 ت.غ)، لم تعلن السلطات الفرنسية عن أسباب الحريق، كما لم يتم الكشف عن وقوع أي ضحايا من عدمه.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *