الرئيسية / الاخبار / نتنياهو: سنطبق سيادة إسرائيل على الضفة الغربية

نتنياهو: سنطبق سيادة إسرائيل على الضفة الغربية

قال رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنه بعد فوزه بالانتخابات، سيبدأ تطبيق سيادة إسرائيل تدريجيا على الضفة الغربية.

 

وأشار نتنياهو، في مقابلة مع "القناة 12" الإسرائيلية، إلى أنه لن يتخلى عن المستوطنات في الضفة الغربية، مشددا على أن كل "بؤرة استيطانية هناك جزء من دولة إسرائيل".

 

وتابع: "نحن نناقش تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم (مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية)، وغيرها من المناطق". 

وأضاف: "أمننا ومنطقة يهودا والسامرة (المسمى اليهودي للضفة الغربية) الحيوية أهم بعشرين مرة من غزة" على حد وصفه.

 

ولفت إلى أن إخلاء قرية الخان الأحمر الذي تأخر "سيتم قريبا"، موضحا أن الطريقة الوحيدة لضمان حكم اليمين هي التصويت لصالح الليكود.

 

وحول قطاع غزة، قال: "إننا نأمل بأن نكون في طريقنا إلى هدوء في غزة، سوف نتصرف بقوة إذا لزم الأمر، ومنذ حرب الجرف الصامد لم يقتل أي إسرائيلي".

 

اقرأ أيضا: نتنياهو يكشف: عرضت على قادة عرب إدارة غزة بعد احتلالها
 

وسبق أن أعلن نتنياهو أنه قال للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لن يخلي "حتى شخصا واحدا" من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.


وشدد نتنياهو، خلال مقابلة مع القناة الـ13 تم تسجيلها الأربعاء الماضي، على أنه أكد لترامب بأن سيطرة إسرائيل ستكون على كل الضفة الغربية، معتبرا أن كل المستوطنات في الضفة الغربية "دون استثناء" يجب أن تكون تحت سيادة إسرائيل.

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *