الرئيسية / الاخبار / مصدر تركي: هذا ما سيحدث إذا فاز يلدريم بإسطنبول بعد الفرز

مصدر تركي: هذا ما سيحدث إذا فاز يلدريم بإسطنبول بعد الفرز

يثير الفرز الجديد في مدينة إسطنبول، للأصوات الباطلة، تساؤلات عن كيف سيتعامل حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان رئيس البلاد، في حال فاز مرشحه بن علي يلدريم الذي لم يحل في الصدارة وفق النتائج الأولية، فالأمر قد يثير مأزقا سياسيا لا سيما أن مرشح المعارضة كان متصدرا في المدينة التي تعد من أهم المدن التركية وأكبرها.

 

وقال مصدر مطلع في حزب العدالة والتنمية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد يتجه للمطالبة من لجنة الانتخابات المركزية، بإعادة الانتخابات على عمدة إسطنبول، إذا أدت إعادة الفرز لترجيح كفة مرشح العدالة والتنمية بن علي يلدريم.

 

وأوضح أن هذه المناورة من أردوغان، يراد بها أن يخرج من الحرج الذي قد يقع به، جراء فوز مرشحه بعد أن كان متأخرا في النتيجة قبل إعادة الفرز، ما قد يسبب جدلا سياسيا كبيرا في البلاد، لا سيما مع حزب الشعب الجمهوري.

من جهته، قال المحلل السياسي التركي، إحسان أوزدمير، إنه قانونيا، ليس من صلاحيات الرئيس التركي إعطاء القرار بإعادة الانتخابات المحلية، إلا أنه يحق له المطالبة بذلك كرئيس حزب.

 

وأشار في حديثه لـ، إلى أن لجنة الانتخابات المركزية هي الجهة القضائية الوحيدة التي لها الحق في إعادة الانتخابات المحلية، مشيرا إلى أن أي توجه من أردوغان كونه رئيسا لحزب العدالة والتنمية، ومن حق لجنة الانتخابات المركزية تقييم الطلب والقبول به أو رفضه.

 

ولفت إلى أنه أيضا يحق لمجلس البرلمان التركي، النظر في إعادة الانتخابات إن وجدوا أن النتيجة قد تهدد أمن البلد.

 

وكان أردوغان، قال أمس الجمعة، حول الطعون المقدمة: "إذا لم تستجب لجنة الانتخابات في إسطنبول لطلبنا فسنلجأ إلى الجنة العليا للانتخابات"، مضيفا: "بعد الانتهاء من التصويت في الانتخابات دخلنا في المسار القضائي".
 

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، أصدرت مرسوما في وقت سابق، أنه في حال تم إلغاء نتيجة الانتخابات المحلية في أي منطقة ما، فسيتم إعادة إجرائها في 2 حزيران/ يونيو المقبل.

 

ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج من لجنة الانتخابات المركزية في عموم البلاد في 13 نيسان/ أبريل الجاري.

 

وأمس الجمعة، طالب حزب العدالة والتنمية، من لجنة الانتخابات بإلغاء النتائج المحلية في قضاء "بويوك تشكمجه" بإسطنبول، بسبب مخالفات تتعلق بتسجيل كشوف الناخبين فيها.

 

إلا أن طلب العدالة والتنمية، قوبل بالرفض من لجنة الانتخابات بإسطنبول.

 

وأشار الحزب في بيان إلى أن المخالفات التي تمت في تسجيل الناخبين، من شأنها التأثير على نتائج الانتخابات.

 

وفي تصريحات أدلى بها نائب رئيس الحزب، علي إحسان يافوز، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة، في مقر الحزب بإسطنبول، حصل بن علي يلدريم، على 13 ألف و969 صوت إضافي، نتيجة عملية إعادة فرز لاصوات في إسطنبول.

 

اقرأ أيضا: مرشح المعارضة في اسطنبول يقر بتقلص الفارق مع يلدريم
 

من جهته، قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، فايق أوزتارك، إنه جرى إعادة فرز 48 في المئة من صناديق الاقتراع.

 

وأشار إلى أنه تبين حصول 4 يلدريم على 4.153.582 صوت، فيما حصل إمام أوغلو على 4.171.501، أي تقدم مرشح حزب الشعب الجمهوري بـ17 ألف و919 على نظيره في حزب العدالة والتنمية.

 

وأضاف أوزتارك، أن النتائج التي ظهرت حتى اليوم السبت، تشير إلى أنها لن تتغير في الظروف الطبيعية، وتظهر عدم وجود تجاوزات كبيرة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *