الرئيسية / الاخبار / سيدة أعمال كويتية تفجر جدلا بحديثها عن الحجاب (شاهد)

سيدة أعمال كويتية تفجر جدلا بحديثها عن الحجاب (شاهد)

فجّرت سيدة أعمال كويتية، جدلا واسعا، بحديثها عن الحجاب في بلدها، وإرثه التاريخي.

 

سيدة الأعمال، فارعة السقاف، التي تدير منظمة "لوياك" المختصة في مجالات التنمية، ظهرت في فيلم وثائقي بعنوان "kuwait and the next generation"، أنتجته قناة هولندية حول "لوياك"، قالت فيه السيدة الكويتية إن الكويت تعود شيئا فشيئا إلى حقبة السبعينات، التي سبقت تحكم "الإخوان المسلمين" في قطاع التعليم، وعدة جهات حكومية.

 

وأضافت: "شرعوا بمنع كل ما يسعدك، كل شيء حرام، من موسيقى ورقص، وفنون، حتى الحجاب، لم ألتق بأي فتاة محجبة خلال فترة دراستي، لم يوجد في المدرسة كلها بكافة المراحل، أي فتاة ترتدي الحجاب".

 

وقالت السقاف إنها لا تجد مشكلة مع الحجاب، الذي هو في النهاية مجرد وشاحة لتغطية الرأس، مضيفة: "لكن عندما يكون أسودا بالكامل، ألا يخيفك ذلك؟".

 

وأثارت تصريحات السقاف سخطا واسعا من قبل الشارع الكويتي، الذي اعتبر أن مثل هذه التصريحات تسعى إلى نزع الطابع الإسلامي عن الكويتيين، واعتباره دخيلا عليهم.

 

وقال عضو مجلس الأمة، ثامر السويط، إن "الحجاب فرض وواجب على كل مسلمة. وما دام فرض من الله عز وجل، فلا مجال للاستهزاء! وما كان لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إِذا قضى الله وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لهم الْخِيَرَةُ من أمرهم".

 

فيما دافع النائب في البرلمان، أحمد نبيل الفضل، عن السقاف، قائلا إن تصريحها أخرج من سياقه، متهما جهات "إخوانية"، بإثارة البلبلة في الموضوع.

 

وفي الوقت الذي دافع به كتاب وكاتبات عن فارعة السقاف، انبرى مغردون للتأكيد على قدسية الحجاب لدى المجتمع الكويتي، متهمين رائدة الأعمال الشهيرة بمحاولة "العبث" بتراث الكويتيات المنبثق من تعاليم الدين الإسلامي.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *