الرئيسية / الاخبار / في ذكرى تأسيسها بمصر.. حركة 6 أبريل من الوهج للرماد

في ذكرى تأسيسها بمصر.. حركة 6 أبريل من الوهج للرماد

 


وأضاف: "لذلك نرى أن دورنا ليس الحراك في الشارع، إنما هو توعية الجمهور، والتحذير من عواقب الممارسات الأمنية، ومن حدوث انفجار شعبي غير منظم في أي لحظة"، لافتا إلى أن "سلاح المعارضة هو الغضب الشعبي وهذا غير متوفر حاليا، ولكن نحن مستعدون لنكون في المقدمة في حال حدوث أي انفجار شعبي لتجنب أي فوضى مدمرة".

حركة احتجاجية بإمتياز

منسقة حركة 6 إبريل، بالولايات المتحدة، سوسن غريب، أكدت بدورها أن "الحركة كانت ولا تزال حركة مؤثرة في الحياة السياسية المصرية، سواء كان لها نشاط أو لم يكن لها نشاط على أرض الواقع؛ نتيجة الحكم القمعي الديكتاتوري".

وبينت أن "الحركة التي حركت المياه الراكدة في عهد مبارك في 2008 لا تزال ثابتة على مبادئها، مرددة شعار الحركة (هنفضل احنا الصوت لما تحبوا الدنيا سكوت)"، لافتة إلى أن الحركة "هي حركة احتجاجية بامتياز و تتماهي مع مطالب الشعب وليست سياسية".

في حين أكد أحد أعضاء الحركة السابقين (تحفظ على ذكر اسمه) أن الحركة "أدت ما عليها في الأنظمة المتتالية، وأنها كانت شوكة في حلق كل الأنظمة، ولكنها الآن في حالة موت سريري، وغير قادرة على الحراك، ولا ينتظر منها وحدها فعل ذلك".

وأعرب عن أمله "في أن تنجح أي جهود سياسية، أو حراك شعبي في تحريك المياه الراكدة"، متوقعا أن "تظهر الحركة عند أول منعطف للشعب ضد النظام الحالي؛ لأنهم حركة احتجاجية قادرة على التحرك بسرعة، ولا تحكمها قواعد الأحزاب السياسية المملة".

انحراف مؤقت

من جهته؛ قال المحلل السياسي، سيد أمين، لـ"": "جميع الحركات والتنظيمات والأحزاب ليست السياسية فقط بل وأيضا الثقافية والاجتماعية الآن هي في عداد المفقودين؛ لأن السلطة قامت بسحق كل شيء في أي اتجاه، وتحاول صناعة حركات وأحزاب وتنظيمات صورية لاستكمال الشكل الخارجي للنظام".

 


وأضاف : "حركة 6 إبريل بدأت كحركة ثورية ذات مطالب ليبرالية، وأهداف تنادي بالحرية إلا أنها قد تكون تعرضت لضغوط أمنية هائلة إبان حكم الدكتور مرسي، أو أنها أساءت الفهم السياسي للمشهد، وفقدت بذلك تيارا واسعا من تأييد الشارع لها، وهي معذورة في ذلك حيث تم خداع الجميع وتضليله بما فيهم الإخوان والمسلمون".

واعتبر أن الحركة "كانت حركة مثيرة للإعجاب من قبل كافة فئات المجتمع، وكانت سباقة في تصدر المشهد واستيعابه، لكن المؤامرة كانت كبيرة للغاية لدرجة لم يتخيلها أي طرف من أطراف الضحايا، ويذكر لها أنها أيضا كانت سباقة في رفض الانقلاب، والاعتراف بأنها وقعت في الخطأ والتضليل".

عن admin

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *