الرئيسية / الاخبار / قصف جوي ضد قوات حفتر قرب طرابلس وسرايا تنضم لـ"الوفاق"

قصف جوي ضد قوات حفتر قرب طرابلس وسرايا تنضم لـ"الوفاق"

شنت الطائرات التابعة لحكومة الوفاق الليبية السبت، غارات على معسكر تتمركز فيه قوات اللواء المنشق خليفة حفتر، في مدينة "مزدة" جنوبي طرابلس.


وقالت وسائل إعلام محلية إن "الطائرات الحربية قصفت مواقع عدة لمسلحين يتبعون لحفتر في منطقة سوق الخميس جنوبي طرابلس"، فيما نقلت قناة "ليبيا الأحرار" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن طيرانا يتبع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، شن ضربات جوية على معسكر تتمركز فيه قوات تابعة لحفتر في مزدة جنوبي مدينة غريان.


ومساء الجمعة، أعلن فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، في تصريح للقناة ذاتها، أن قواتهم استعادت السيطرة على "مطار طرابلس الدولي" (القديم) جنوبي العاصمة، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات.


وكان أحمد المسماري، الناطق باسم قوات حفتر، قد أعلن في مؤتمر صحفي الجمعة، سيطرة قواته على "مطار طرابلس" و"قصر بن غشير"، ومدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرقي طرابلس)، وكذلك مدينة العزيزية بالكامل (45 كلم جنوبي طرابلس).

 


وأطلق حفتر الخميس، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، قبل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب البلاد)، برعاية أممية، ما أثار رفضا محليا ودوليا.


وفي سياق متصل، أعلن التشكيل العسكري المعروف باسم "سرايا الدفاع عن بنغازي" انضمامه لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس والمنطقة الغربية في الحرب ضد قوات حفتر، وفق ما ذكره آمر "السرايا" مصطفى الشركسي في بيان مصور أصدره مساء الجمعة.


ودعا الشركسي قوات حفتر إلى "الاستسلام" ورمي السلاح جانبا، قائلا: "استسلموا وسنضمن لكم سلامتكم"، كما أنه طالب كل العسكريين بدعم "الثوار" في طرابلس ومحيطها.


وتشهد ليبيا منذ عام 2011 أزمة سياسية وأمنية حادة يتنازع فيها على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج، وقوات خليفة حفتر التي تسيطر على الشرق الليبي بدعم من مجلس النواب في مدينة طبرق.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *