الرئيسية / الاخبار / بدء انطلاق فعاليات الحملة العالمية لمقاومة التطبيع

بدء انطلاق فعاليات الحملة العالمية لمقاومة التطبيع

بهدف توعية المجتمعات العربية بمخاطر التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، انطلقت، أمس الخميس، في العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات الحملة العالمية لمقاومة التطبيع "ضد التطبيع".


وفي دار الندوة بمنطقة الحمرا في بيروت، أعلنت مبادرة شباب فلسطين في الخارج، تنسيقية مناهضة الصهيونية، وائتلاف المنظمات الطلابية والشبابية، إطلاق الحملة العالمية بحضور شخصياتٍ وطنيةٍ وسياسية وقوميةٍ وثقافية فلسطينية ولبنانية، للتوعية بمخاطر التطبيع الذي يُعدّ نتيجة بائسةً لثقافة الاستسلام والتسليم.

 

الأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين الدكتور أكرم العدلوني شدد على أهمية هذه الحملات في تصويب البوصلة نحو فلسطين، وأكد على ضرورة التفاعل الشعبي والنخبوي للعالم العربي والإسلامي ولأحرار العالم عبر المواقع والفضاء الإلكتروني.

 

بدوره أثنى المنسق العام لمبادرة شباب فلسطين في الخارج عبدالله الرفاعي على الأساليب غير التقليدية في المقاومة ووقف التطبيع، داعيا الشباب الحر والإسلامي والفلسطيني إلى أن يكون له كلمته في هذه الحملة لرفض التطبيع.

 


فيما دعا عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطين الخارج ياسر قدورة إلى فضح الأنظمة والدول التي تهرول نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددا على أن "الرهان هو على شبابنا حتى يكون نفسهم طويل وجهدهم متواصل".

بدوره، ألقى الشيخ علي اليوسف كلمة تجمع علماء ضد التطبيع مؤكداً الدور العلمائي لوقف التطبيع بكل أشكاله، لافتا إلى موقف شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب والشيخ المجاهد محرم عارفي حيث رفضا مصافحة العدو الصهيوني بعد دخوله إلى لبنان لأنهم أكدوا أن المصافحة اعتراف.

كما ألقيت كلمات باسم تجمع نساء ضد التطبيع والمرصد المغاربي لرفض التطبيع بالإضافة إلى كلمة المؤسسات الشبابية، وكلها أثنت على موقف لبنان الرسمي من القضية الفلسطينية وأشادت بموقف نادي "النجمة" الرياضي الرافض لدخول الأراضي المحتلة بتأشيرات صهيونية لخوض مباراة له ضمن كأس الاتحاد الآسيوي.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *