الرئيسية / الاخبار / البنك المركزي يصدر تعميما للتجار والبنوك التجارية

البنك المركزي يصدر تعميما للتجار والبنوك التجارية

أصدر قطاع العلاقات الخارجية في البنك المركزي تعليمات لجميع التجار والبنوك الذين لديهم اعتمادات معلقه من الدفعة 19 او من الدفعات السابقة والتي تم الموافقة عليها بان عليهم سرعة توريد المعادل لقيمة هذه الاعتمادات الى البنك المركزي خلال الأسبوع القادم من 31 مارس الى 4 ابريل 2019. وشدد البنك المركزي في بيان له على جميع التجار والبنوك الالتزام بالتوريد واستكمال بقية الإجراءات في الفترة المحددة. وأكد البيان أن التجار والبنوك الذين لن يلتزموا بالتوريد خلال الفترة المحددة سيتم الغاء اعتماداتهم ليتم الاستفادة منها في اعتمادات أخرى، مشيرا إلى أن البنك سيعيد النظر في قبول أي اعتمادات جديده مستقبلا للتجار الذين سيتم الغاء اعتماداتهم.

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *