الرئيسية / الاخبار / البنك المركزي يصدر تعميما للتجار والبنوك التجارية

البنك المركزي يصدر تعميما للتجار والبنوك التجارية

أصدر قطاع العلاقات الخارجية في البنك المركزي تعليمات لجميع التجار والبنوك الذين لديهم اعتمادات معلقه من الدفعة 19 او من الدفعات السابقة والتي تم الموافقة عليها بان عليهم سرعة توريد المعادل لقيمة هذه الاعتمادات الى البنك المركزي خلال الأسبوع القادم من 31 مارس الى 4 ابريل 2019. وشدد البنك المركزي في بيان له على جميع التجار والبنوك الالتزام بالتوريد واستكمال بقية الإجراءات في الفترة المحددة. وأكد البيان أن التجار والبنوك الذين لن يلتزموا بالتوريد خلال الفترة المحددة سيتم الغاء اعتماداتهم ليتم الاستفادة منها في اعتمادات أخرى، مشيرا إلى أن البنك سيعيد النظر في قبول أي اعتمادات جديده مستقبلا للتجار الذين سيتم الغاء اعتماداتهم.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين أفيرز: كيف نمنع ثورة السودان من الانزلاق نحو العنف؟

  ويقول دي وال: "لأن ابن عوف من الموالين للرئيس السابق، ولم يظهر أي إشارات لتلبية مطالب المتظاهرين، فإن انقلابه بدا كأنه عملية تغيير في الوجوه، وبقيت زمرة البشير في السلطة".   ويفيد الكاتب بأن "صناع الانقلاب وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، فهم لا يستطيعون إدارة النظام السابق دون البشير، فالرئيس المعزول هو الذي كان يعرف الكيفية التي تعمل فيها آلة الرعاية وموازنة الأطراف السياسية ضد بعضها، وزاد قادة الجيش من الأمور سوءا عندما حلوا المؤتمر الوطني، ووضعوا معظم قادته الإسلاميين ذوي الخبرة تحت الإقامة الجبرية، وأدى هذا القرار إلى خلق فراغ من ذوي الخبرة السياسيين الذين أداروا الحكومة، وعطلوا شبكة القيادة للحزب، ورؤساء القبائل وضباط الجيش، وقادة المليشيات، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام، الذين كانوا جميعا يديرون البلاد، وكان الجنرالات يعرفون أنهم بحاجة لدعم قادة المليشيات والأجهزة المتعددة للنظام السابق، لكنهم لم يستطيعوا المقايضة معهم والتفاوض في الوقت ذاته مع المعارضة".  ويشير دي وال إلى أن "ابن عوف استقال بعد يوم واحد عندما واجه الظروف المستحيلة، وحل محله الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي عين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ومؤهله الوحيد لتولي المنصب أنه غير معروف خارج الدوائر العسكرية، ولا سمعة له في الفساد أو القسوة، ويظل وجها يمكنه التحادث مع المعارضة رغم عدم قبوله، ويدير المجلس العسكري الآن مفاوضات على مسارين في وقت واحد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *