الرئيسية / الاخبار / استطلاع: تراجع نسبة مؤيدي مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي

استطلاع: تراجع نسبة مؤيدي مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي

قال استطلاع جديد للرأي في بريطانيا، أن رغبة البريطانيين ربما تراجعت بشأن تأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي، بناء على أرقام تقول إن مؤيدي "بريكست" في تراجع.


وبحسب صحيفة "الإندبندنت" قال الاستفتاء الذي أجراه المركز الوطني للبيانات والبحوث الاجتماعية، أن 55 بالمائة سيصوتون للبقاء في الاتحاد الأوروبي، إذا ما تقرر استفتاء ثانٍ.


ووجدت بيانات المركز أن 6 بالمائة فقط من البريطانيين يعتقدون أن المملكة المتحدة ستخرج من الاتحاد في صفقة مرضية، بنسبة انخفاض كبيرة بلغت 33 من الذين كانوا متفائلين حول نتائج المفاوضات بشأن المادة 50 والتي بدأت في آذار/ مارس 2017.


وقاد البحث، كبير باحثي المركز، السير جون كورتيس، الذي حذر البرلمان البريطاني بأن خيار مغادرة الاتحاد الأوروبي، ربما لم يعد يمثل إرادة غالبية الناخبين في المملكة المتحدة.


في وقت سابق، تعهدت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الاثنين، بكلمة وجهتها لوزراء في حكومتها بالرحيل عن الحكومة.

 

وبحسب ما نقلته محطة "آي.تي.في" التلفزيونية البريطانية، فإن ماي تعهدت بالاستقالة إذا صوت مؤيدو الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" لصالح الاتفاق مع بروكسل.


وسبق أن صوت مؤيدون للخروج من الاتحاد الأوروبي مرتين على خطتها، بالرفض، داخل البرلمان.


وكتب المحرر السياسي للمحطة روبرت بيستون: "قيل لي من مصدر موثوق، إن تيريزا ماي قالت لبوريس جونسون وليان دانكن سميث وستيف بيكر وجاكوب رييس-موغ وديفيد ديفيس وآخرين في تشيكرز إنها ستستقيل إذا صوتوا لصالح اتفاقها بما يشمل ترتيبات الحدود الخاصة بإيرلندا التي يرفضونها".


وأضاف بيتسون: "لكنها لم تذكر أي تفاصيل. لذلك ليست هناك ثقة كبيرة في أنها ستستقيل حقا".


وسبق أن شهدت لندن مليونية، للمطالبة باستفتاء ثان على الخروج من الاتحاد الأوروبي، ما يضغط بشكل أكبر على حكومة ماي.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

قلق إسرائيلي من سكة حديد تربط العراق بإيران وسوريا

قالت صحيفة معاريف إن "الجيش الإسرائيلي يبدي قلقه من التحدي القادم له في الطريق، والمتمثل بخط السكة الحديد الواصل بين الدول الثلاث، إيران والعراق وسوريا، لأنه قد يستخدم في نقل الأسلحة والوسائل القتالية من إيران إلى النظام السوري وحزب الله اللبناني". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *