الرئيسية / الاخبار / اعتقالات وخطف بالضفة المحتلة.. وإشعار بهدم منزل "أبو ليلى"

اعتقالات وخطف بالضفة المحتلة.. وإشعار بهدم منزل "أبو ليلى"

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، حملة اعتقالات ومداهمات بالضفة الغربية المحتلة، فيما قامت قوة إسرائيلية خاصة باختطاف ثلاثة طلاب من داخل حرم جامعة بير زيت.

وذكرت القناة السابعة العبرية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة "يشتبه بضلوعهم في نشاطات شعبية"، وفق تعبيرها.

 

في سياق متصل، قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال، اختطفت ثلاثة طلاب من داخل حرم جامعة بير زيت.

 

وأشارت وكالة "صفا" المحلية، إلى أن قوة خاصة اقتحمت الحرم الجامعي بشاحنة مشروبات ومركبة أخرى تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، واختطفت ممثل اللجنة التحضيرية للكتلة الإسلامية الطالب حمزة أبو قرع، والطالب توفيق أبو عرقوب وهو معتصم داخل الحرم الجامعي منذ شهر، رفضا للاعتقال السياسي والملاحقات المستمرة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، إلى جانب الطالب عدي نخلة، ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.

 

وقالت وسائل الإعلام العبرية، إن قوات الاحتلال قررت هدم منزل الشهيد عمر أبو ليلى، منفذ عملية سلفيت.

 

وأشارت القناة السابعة، إلى أن قوات الاحتلال أمهلت عائلة أبو ليلى، حتى 31 آذار/ مارس الجاري، للاستئناف على قرار هدم منزلها.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن والدة الشهيد عمر، أن "قوات كبيرة من جنود الاحتلال، اقتحمت المنزل الساعة الثانية والنصف فجرا، وقاموا بتمزيق صور الشهيد، وسلمونا إخطار الهدم، وانسحبوا".

 

وكانت قوات الاحتلال قد تمكنت من اغتيال الشهيد عمر أبو ليلى (19 عاما)، بعد مطاردة دامت أيام، في قرية عبوين شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

عن

شاهد أيضاً

كالامار: أدلة تشير لضلوع ابن سلمان والقحطاني بقتل خاشقجي

قالت المقررة الأممية بحالات القتل خارج القانون، والمحققة الخاصة بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إنها وجدت أدلة خلال عملها على القضية، تستلزم التحقيق مع المسؤولين السعوديين بمن فيهم ولي العهد محمد بن سلمان، ومستشاره سعود القحطاني. وأوضحت كالامار خلال جلسة لاستعراض توصياتها، في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التحقيق السعودي في جريمة قتل خاشقجي، "فشل في التوصل إلى نتائج بمن يقف وراء الجريمة، ولم يتطرق لتسلسل القيادة ومن أمر بها". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *