الرئيسية / الاخبار / تجمع جماهيري بإسطنبول بحضور أردوغان قبيل الانتخابات (شاهد)

تجمع جماهيري بإسطنبول بحضور أردوغان قبيل الانتخابات (شاهد)

بدأت فعاليات التجمع الجماهيري في إسطنبول، اليوم الأحد، لـ"تحالف الشعب"، الانتخابي، الذي يضم حزبي العدالة والتنمية بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والحركة القومية بزعامة دولت بهتشلي، قبيل أيام من موعد الانتخابات المحلية في البلاد.

 

وانطلقت الفعاليات منذ ساعات الصباح، بحفلات فنية لمغنين أتراك، وتواصلت بكلمتي رئيس البرلمان مصطفى شنطوب، ومرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدريم.

كما ويلقي الرئيس التركي أردوغان، كلمة له، في الفعالية التي يشارك فيه أيضا تانسو تشيلر رئيس حكومة سابقة، ووزراء ونواب ومدعوون آخرون.

 

وتتنافس في هذه الانتخابات التي ستعقد في 31 أذار/ مارس الجاري، أحزاب، "العدالة والتنمية"، و"الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، و"الشعوب الديمقراطي"، و"السعادة"، و"تركيا المستقلة"، و"الاتحاد الكبير"، و"الديمقراطي"، و"اليسار الديمقراطي"، و"إيي"، و"الشيوعي التركي"، و"الوطن".

 

اقرأ أيضا: "شبكة ابوشمس" ترصد أجواء الدعاية لانتخابات البلدية التركية (شاهد)

ويتحالف في هذه الانتخابات حزبا "العدالة والتنمية" الحاكم، و"الحركة القومية" المعارض، تحت إطار "تحالف الشعب"، في مواجهة حزب "الشعب الجمهوري" الذي يعد أكبر أحزاب المعارضة في البلاد.

 

وتنتهي الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية المذكورة قبل يوم من الانتخابات، أي في 30 آذار/ مارس الجاري، وذلك لاختيار رؤساء بلدية لـ30 مدينة كبرى و1351 منطقة، بالإضافة إلى 1251 عضو مجلس ولاية و20 ألفاً و500 عضو مجلس بلدية.


 



 






 





عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

ضبابية بالموقف الأردني حول المشاركة في "ورشة البحرين"

يقف الأردن حائرا أمام إعلان موقفه من المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية المزمع عقدها في المنامة بتنسيق بحريني أمريكي، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل تمهيدا لطرح صفقة القرن. الحيرة الأردنية تأتي بعد أن أعلنت مؤسسات صنع القرار قاطبة في الأردن وعلى رأسها القصر رفضها لصفقة القرن وتبعاتها، في وقت يشكك فيه محللون من خروج الأردن عن سرب دول الخليج المشاركة في الورشة. الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، لم تجب على استفسارات متكررة لـ"" حول مشاركة الأردن من عدمها في ورشة البحرين، وهو جزء من الضبابية التي تحيط الموقف الرسمي الأردني الذي لم ينبس ببنت شفة حول الموضوع...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *