الرئيسية / الاخبار / دمشق تقول إن مقاتلي المعارضة قصفوا قرية موالية بالغاز

دمشق تقول إن مقاتلي المعارضة قصفوا قرية موالية بالغاز

نقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية، السبت، عن مستشفى في محافظة حماة التي تسيطر عليها الحكومة، قوله إن 21 شخصا أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق غاز سام بعد قصف مقاتلي المعارضة إحدى القرى.

 

وقال أيضا المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 21 شخصا نقلوا إلى المستشفى مصابين بأعراض اختناق، ولكن لم يعرف ما إذا كان ذلك بسبب مواد كيماوية أو دخان وغبار نجم عن القصف.

 

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مدير مستشفى السقيلبية الوطني قوله إن الهجوم وقع على قرية الرصيف بريف حماة الشمالي، ونشرت صورا ومشاهد لأشخاص يرقدون على أسرة بالمستشفى وعلى وجوههم أقنعة أوكسجين.


وتقع هذه المنطقة قرب خط المواجهة بين القوات الحكومية السورية وآخر معقل رئيسي خاضع لسيطرة قوات المعارضة في الشمال الغربي، حيث تصاعد قصف الجيش في الأسابيع الأخيرة، رغم اتفاق روسي تركي على وقف القتال.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن الغارات الجوية التي استهدفت المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الشمال الغربي، يومي الجمعة والسبت، أسفرت عن سقوط 15 قتيلا،من بينهم أربعة أطفال، وإصابة 25 آخرين. 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *